يخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لزيارة السعودية منتصف مايو المقبل، وفقاً لموقع “أكسيوس”، الذي نقل عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، من بينهم مسؤول في البيت الأبيض مطلع على جدول سفر ترمب. وستكون هذه الزيارة أول رحلة دولية له منذ عودته إلى البيت الأبيض، حيث تركز المحادثات المرتقبة على تعزيز الاستثمارات الأجنبية، وتوطيد العلاقات مع دول الخليج، والعمل على إنهاء الصراعات في الشرق الأوسط.
وكان ترمب قد أشار في مارس الماضي إلى عزم زيارته للسعودية خلال الشهرين القادمين، لكنه لم يحدد موعدًا دقيقًا. كما كشف في فبراير الماضي إمكانية لقائه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في السعودية “في وقت قريب”.
علاقات الولايات المتحدة والسعودية تمتد لعقود، وقد بلغت القيمة التجارية بين البلدين خلال السنوات العشر الأخيرة نحو 1.5 تريليون ريال سعودي (391 مليار دولار)، حيث تُعتبر الاستثمارات المتبادلة نقطة انطلاق مهمة خلال ولاية ترمب. وتوزعت هذه العلاقات التجارية بين 753 مليار ريال (201 مليار دولار) من الصادرات السعودية و713 مليار ريال (190 مليار دولار) من الواردات.
ترتبط علاقة ترمب بالسعودية وبولي العهد الأمير محمد بن سلمان بقوة، حيث كانت هذه العلاقة تدعم الولايات المتحدة لتصبح ثاني أكبر شريك تجاري للمملكة خلال فترة رئاسته السابقة، لكن هذا الترتيب تغير ليصبح الولايات المتحدة في المرتبة السادسة خلال أول 11 شهرًا من العام الماضي مع تبادل تجاري بلغ نحو 110 مليارات ريال (29.2 مليار دولار).
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: d1bf77a3-a1a6-4e86-a45e-c42cbac7d873

