تسجل وول ستريت أسوأ بداية سنوية للأسهم منذ عام 2020، مع اقتراب تنفيذ سلسلة من التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترامب. أثار ذلك القلق بين المستثمرين، مما ساهم في أداء مقلق للأسواق الأميركية. انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة تقارب 6% منذ بداية العام، وهو الأسوأ في الربع الأول منذ عدة سنوات.
في بداية الأسبوع، تراجعت الأسهم الأميركية بشكل ملحوظ؛ حيث انخفض مؤشر داو جونز بمقدار 50 نقطة أو نحو 0.1% بعد انخفاضه الافتتاحي بنحو 300 نقطة. أما مؤشر S&P 500، فقد هبط بنسبة 0.8%، في حين تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.8%. وقد انخفض مؤشر S&P 500 بشكل مؤقت إلى منطقة التصحيح، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ سبتمبر الماضي.
يسود عدم اليقين مع قرب تنفيذ تعريفات ترامب، المعنون بـ “يوم التحرير”، والذي يُتوقع أن يؤدي إلى ارتفاع التضخم وإبطاء النمو الاقتصادي. خفض محللو بنك غولدمان ساكس توقعاتهم لمستوى المؤشر إلى 5900 نقطة، محذرين من أن التعريفات قد تزيد من خطر الركود في الاقتصاد الأميركي.
دخلت الأسهم هذا العام بمستويات قياسية، لكن الالتزام الواضح لترامب بالتعريفات أثار استياء العديد من المستثمرين. على الرغم من توقعات الانتعاش القوي، فإن القلق المتزايد بشأن الأداء الاقتصادي أدّى إلى هبوط مؤشر ناسداك بنسبة 12%، ما يجعله في مسار تسجيل أسوأ أداء فصلي منذ يونيو 2022.
في الأحداث الجانبية، ارتفعت أسعار الذهب كملاذ آمن، حيث تجاوزت عقود الذهب الآجلة مستوى 3150 دولاراً للأونصة، مما يعكس عدم الثقة في الأسواق. من جهة أخرى، تسببت التعريفات في اضطراب الأسواق العالمية، مع تراجع المؤشرات في اليابان وتايوان وأوروبا، مما زاد حالة القلق بين المستثمرين.
عبّر الخبراء عن قلقهم من عدم وضوح تفاصيل السياسات الاقتصادية لترامب، مما أبقى الأسواق تحت ضغط التقلبات. مع استمرار الغموض، تظل اتجاهات الأسواق غير مستقرة، في انتظار تفاصيل أكثر حول تأثير هذه التعريفات على الاقتصاد العالمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: ffa74cbc-25c7-49de-aa16-5282dcc7ad49

