تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة غدًا، 2 أبريل، باليوم العالمي للتوحد، الذي يهدف إلى زيادة الوعي بمتطلبات ذوي اضطراب طيف التوحد وضرورة توفير بيئة داعمة لهم. وتعزز الإمارات روابط المجتمع لتعزيز التماسك ودعم النمو المستدام، مما يمكن الأفراد من أصحاب الهمم من تنمية مهاراتهم وضمان مستقبل أفضل.
تقدم مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم رعاية وتأهيلاً بتقنيات عالمية لأكثر من 522 طالبًا مصابين بالتوحد في مراكزها بأبوظبي. وصرّحت عائشة المنصوري، مديرة مركز أبوظبي للتوحد، بأن التعاون المجتمعي يعد ضروريًا لدمج هؤلاء الأفراد، مشددة على أهمية التوعية والكشف المبكر لتحسين فرص الإدماج.
يستقبل مركز أبوظبي للتوحد طلابًا من مختلف الأعمار، ويستعمل تقنيات تعليمية متقدمة وبرامج علاجية متخصصة، حيث يقدم المركز 7 خدمات معتمدة تشمل التقييم والتشخيص، التعليم، والرعاية النفسية والاجتماعية.
كما تقدم المؤسسة برنامج “جسور الأمل” الذي يهدف إلى تدريب أسر أصحاب الهمم على إدارة السلوكيات الصعبة من خلال ورش عمل وجلسات استشارية. وقد نفذت المؤسسة دورات مشابهة في خارج البلاد، مثل مصر، لتوسيع دائرة الدعم والرعاية.
إن هذا الاحتفال يعكس التزام دولة الإمارات بدعم أصحاب الهمم وتوفير فرص لهم ليتفاعلوا بشكل إيجابي مع المجتمع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : موقع سيدتي
post-id: 71c39130-8726-49b0-8a26-4cf17d206b6c

