قبل 32 عامًا، في يونيو 1993، تحدث بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، مع بي بي سي عن مستقبل الإنترنت. في تلك الفترة، كان عدد المواقع الإلكترونية لا يتجاوز 130 موقعًا، وكان مفهوم الشبكة العالمية لا يزال في بداياته. أشار غيتس إلى أن “هذا زمن المعلومات” وأن الحاسوب هو الوسيلة لجمع تلك المعلومات بسهولة.
مايكروسوفت، التي أسسها غيتس وبول ألين، كانت تطمح لوجود حاسوب في كل منزل يستخدم برامجها. في تلك الفترة، أنشأت الشركة نظام تشغيل مشهور، “إم إس-دوس”، مما ساعد على انتشار الحواسيب الشخصية. غيتس كان واثقًا من نجاح مايكروسوفت في اقتحام المنازل، متوقعًا أن يكون هنالك حواسيب في كل منزل بعد 15 إلى 20 عامًا.
تحدث ناثان ميرفولد، رئيس التقنية في مايكروسوفت آنذاك، عن مستقبل قد يتجاوز فيه عدد القنوات التلفزيونية 1000 قناة، مقترحًا نظامًا يشبه خدمات البث التفاعلي. لكن مع هذا التقدم، أُثيرت مخاوف بشأن الخصوصية، حيث توقعت بعض التحذيرات أن تصبح المعلومات الشخصية مُتاحة للجميع.
في الوقت الذي تطورت فيه مايكروسوفت، بدأ البريد الإلكتروني يظهر كوسيلة تربط الناس بعيدًا عن المكالمات الهاتفية المكلفة، مما ساهم في بناء “قرية إلكترونية”. بحلول نهاية 1993، تضاعف عدد المواقع الإلكترونية إلى حوالي 623، مما يُشير إلى النمو السريع للإنترنت. وفي مايو 1995، اعتبر غيتس الإنترنت “أهم تطوّر منذ اختراع الحاسوب الشخصي” وأطلقت مايكروسوفت موقعها “إم إس إن” مع نظام ويندوز 95، مما ساهم في فتح آفاق جديدة للتكنولوجيا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : @BBCArabic
post-id: 0dc693c6-18f6-4a8d-85ba-841a979cd721

