أفادت مصادر مقربة من إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بأن إيلون ماسك، الوزير المكلف بتطوير الأداء الحكومي، يعتزم مغادرة منصبه في بداية الشهر المقبل، بعد مشاركته في المرحلة الانتقالية.
تتعدد الأسباب التي أدت إلى هذا القرار، وخاصة في ظل الضغوط المتزايدة على العلاقة بين ماسك وإدارة ترمب. فالارتباط الوثيق بينهما كان يشكل عبئًا على كلا الطرفين، حيث كان من الصعب استمرار دعم متبادل بشكل فعال.
يشير التقرير إلى أن الرئيس ترمب وفريقه يدركان تمامًا الأثر الكبير الذي لعبه ماسك في حملته الانتخابية، حيث كان له دور محوري في دعمه ماليًا لتحقيق عودته إلى البيت الأبيض. كما كانت منصة إكس (تويتر سابقًا) جزءًا أساسيًا من هذه الديناميكية، حيث ساهمت في رفع حظر كانت مفروضة على ترمب، مما ساعد في تعزيز فكرة أنه المنقذ لأزمات البلاد، والتي ساهمت في تشكيل مشهد الانتخابات بشكل كبير. وبالتالي، كان من المتوقع أن تنتهي العلاقة بشكل ما في تلك المرحلة الحساسة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (واشنطن)
post-id: 75dfe914-0376-4ba2-9a13-d4d44e462f4f

