انخفضت فرص العمل المتاحة في الولايات المتحدة إلى 7.6 مليون وظيفة خلال فبراير، مما يشير إلى تباطؤ واضح في سوق العمل، رغم استمرارها في وضع جيد نسبيًا. تراجعت الفرص بشكل طفيف مقارنة بشهر يناير الذي شهد 7.8 مليون فرصة، ولكنها سجلت انخفاضًا ملحوظًا بالمقارنة مع 8.4 مليون وظيفة في نفس الشهر من العام الماضي.
لقد شهدت أعداد الوظائف المتاحة تراجعًا منتظمًا منذ بلوغها ذروتها عند 12.2 مليون وظيفة في مارس 2022، عندما كان الاقتصاد لا يزال يتعافى من تأثيرات جائحة كورونا. بالرغم من قوة سوق الوظائف الأمريكية، إلا أنها تفقد زخمها بسرعة مقارنة بفترات التوظيف القياسي بين 2021 و2023.
تبدو آفاق التوظيف الحالية ملبدة بالغيوم، ويعزى ذلك جزئيًا إلى سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تشمل الحروب التجارية وتقليص الوظائف الحكومية وترحيل المهاجرين غير الشرعيين.
تترقب الأسواق تقرير الوظائف لشهر مارس من وزارة العمل الأمريكية، المقرر صدوره الجمعة المقبلة. تشير التوقعات، وفقًا لمسح شركة “فاكت سيت”، إلى تراجع عدد الوظائف الجديدة المضافة إلى 125 ألف وظيفة، بعد أن كانت 151 ألفًا في فبراير، في ظل متوسط شهري قدره 168 ألف وظيفة العام الماضي. كما من المتوقع ارتفاع معدل البطالة إلى 4.2% خلال هذا الشهر، مما يفتح النقاش حول مستقبل سوق العمل في البلاد.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 39b38457-e03e-4405-88a9-a1959d4288a5

