إقتصاد

الحذاء الشرقي .. موروث شعبي يعود للواجهة في العيد بارتفاع 50 % وسط

%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1 %d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82%d9%8a %d9%85%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%ab %d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%8a %d9%8a%d8%b9%d9%88%d8%af %d9%84%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9

الحذاء الشرقي: موروث شعبي يسطع في العيد

لا يزال الحذاء الشرقي، المعروف بمسميات مختلفة مثل “الشرقي” في الحجاز و”الزبيري” في الشرقية، يمثل جزءًا مهمًا من الهوية التراثية للسعودية، خاصة خلال الأعياد. بالرغم من تغير ثقافة المستهلك، فإن الطلب على هذا النوع من الأحذية يرتفع بنسبة 50% خلال عيد الفطر والأضحى.

يشكو المستثمرون في هذا القطاع من تحديات عدة، مثل قلة الورش المحلية وارتفاع تكاليف الإنتاج، إذ انخفض عدد الورش العاملة في مكة من 200 إلى 15 ورشة. على الرغم من ذلك، لا يزال الحذاء الشرقي يُصنع يدويًا، حيث ينتج 15 زوجًا فقط في الأسبوع باستخدام جلود الأبقار والجمال.

أسعار الحذاء الشرقي شهدت تغييرات ملحوظة، إذ ارتفعت أسعار الفاخرة منها إلى 1000 ريال بعد أن كانت لا تتجاوز 80 ريالًا قبل 30 عامًا. يُعتبر الحذاء الشرقي جزءًا من الزي الرسمي في المناسبات الوطنية والتراثية مثل يوم التأسيس واليوم الوطني، ما يجعله مفضلاً بين مختلف الفئات العمرية.

وعلى الرغم من تزايد المنافسة من المنتجات المستوردة من دول مثل الصين وتركيا، فإن التفضيل للجودة لا يزال موجودًا، حيث يُفضل المستهلكون الأحذية المحلية. تُظهر التصاميم التقليدية تطورًا، إذ أضيفت ألوان ونقوش تراثية تبرز جمال هذا الموروث.

يظل الحذاء الشرقي رمزًا للتراث السعودي، حيث يمثل رابطًا بين الأجيال ويعزز من الوعي بأهمية الحرف التقليدية في الثقافة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : الاقتصادية CNN Logo
post-id: 4be6f7ac-1116-4214-8be7-43366a9e7d73

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 8 ثانية قراءة