صوت مجلس الشيوخ الأميركي لصالح قرار من الديمقراطيين يندد بالرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب على كندا، في خطوة تمثل انقسامًا نادرًا داخل الحزب الجمهوري. صوت 51 عضوًا لصالح القرار، بينما عارضه 48، حيث انضم أربعة من الجمهوريين إلى الديمقراطيين.
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه ترمب عن خطط لفرض رسوم جديدة على دول أخرى، مؤكدًا أنه سيستخدم حق النقض ضد القرار، وهو ما يعكس تمسكه بسياساته التجارية المثيرة للجدل. تثير تلك الرسوم قلقًا بين المشرعين الجمهوريين، خاصةً مع احتمال تأثيرها السلبي على قطاعات حيوية مثل الزراعة.
صرح بعض أعضاء مجلس الشيوخ بأن الرسوم الجمركية المرتفعة تعتبر ترهيباً شجاعاً لانتزاع تنازلات تجارية، إلا أن القلق يزداد بشأن التبعات الاقتصادية المحتملة، مثل ارتفاع الأسعار وتراجع ثقة المستهلك. وقد شهد مؤشر ثقة المستهلك أدنى معدلاته في عامين، فيما تصاعدت توقعات التضخم.
بدوره، انتقد بعض أعضاء الحزب الجمهوري سياسة ترمب التجارية، محذرين من مخاطرها على العمال والصناعات داخل ولاياتهم. يُظهر هذا الانقسام داخل الحزب حجم الضغوط التي يواجهها التوجه التجاري الحالي، مع تشكيل دعوات لإعفاءات من الرسوم لتخفيف الأعباء المالية عن القطاعات المتضررة.
في النهاية، تبقى سياسة ترمب التجارية محور نقاش مستمر بين دعمها ورفضها داخل الحزب الجمهوري، مع تأكيدات بأن تأثيرها لا يزال يتجاوز الأزمات الاقتصادية الحالية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: dbde4a31-7cd6-4363-acc3-427c2d5b202a

