الحرب التجارية ليست من مصلحة أميركا
أكد الرئيس التنفيذي لشركة ويكو للاستشارات الاقتصادية، الدكتور باسم شقفة، أن الحرب التجارية التي تشنها الولايات المتحدة ليست في مصلحتها على المدى الطويل. وأوضح أن تأثيراتها السلبية تتجاوز الحدود، حيث تؤدي إلى توتر العلاقات التجارية والاستثمارية بين الدول، مما قد ينعكس سلباً على الاقتصاد الأمريكي نفسه.
وأشار شقفة إلى أن الحرب التجارية تؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات، نتيجة فرض الرسوم الجمركية وزيادة تكلفة الإنتاج. هذا الأمر يثقل كاهل المستهلكين ويقلل من قدرتهم الشرائية، مما قد يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي.
كما أوضح أن الشركات الأمريكية التي تعتمد على المواد الخام والسلع المستوردة ستواجه تحديات كبيرة، حيث سيتعين عليها مواجهة تكاليف إضافية، مما قد يؤدي إلى تقليص الأرباح وتجميد التوظيف. وفي الوقت نفسه، قد تؤثر الحرب التجارية سلباً على الشركات الصغيرة التي لا تمتلك القدرة على تحمل هذه الزيادات في التكاليف.
وأضاف شقفة أن العالم اليوم مرتبط بشكل وثيق، وأن الحرب التجارية قد تقود إلى نتائج عكسية، حيث يمكن أن تعاني الولايات المتحدة من فقدان حصتها في الأسواق العالمية لمصلحة دول أخرى. لذا، فعلى الولايات المتحدة التفكير بشكل استراتيجي والعمل على تعزيز التعاون الدولي بدلاً من الدخول في صراعات تجارية غير مجدية.
في الختام، أكد شقفة أن السياسة التجارية يجب أن تركز على التعاون والدبلوماسية بدلاً من التصعيد والحروب التجارية، لتحقيق مصالح الولايات المتحدة على المدى الطويل وضمان استقرار الاقتصاد العالمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 6410ed80-281a-410e-8bec-715d026d8216

