تجددت الاحتجاجات في الولايات المتحدة ضد سياسات الرئيس دونالد ترمب والملياردير إيلون ماسك، حيث تظاهر المعارضون في عدة مدن للتنديد بالإجراءات الاقتصادية والإدارية التي تتبناها الإدارة. وفقًا لوكالة أسوشيتد برس، فإن هذه الاحتجاجات تأتي ردًا على تقليص حجم الحكومة والتأثيرات السلبية لهذه السياسات على حقوق الإنسان والقضايا الاقتصادية.
في خطوة مثيرة للجدل، وقع ترمب أمرًا تنفيذيًا يفرض “رسومًا جمركية متبادلة” على دول العالم، وهو ما يتماشى مع تعهده أثناء حملته الانتخابية ببدء “عصر ذهبي” للولايات المتحدة. كما تم فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات السيارات وقطع الغيار. وقد أُطلقت دعوات لأكثر من 1200 مظاهرة تحت شعار “ارفعوا أيديكم!”، بمشاركة أكثر من 150 مجموعة تشمل منظمات حقوقية ونقابات عمالية وناشطين سياسيين.
المتظاهرون يعارضون أيضًا تحركات إدارة ترمب لتقليص عدد العاملين في الحكومة الفيدرالية، وإغلاق مكاتب إدارة الضمان الاجتماعي، ووقف تمويل برامج الصحة، فضلاً عن سياسة ترحيل المهاجرين. ويُعد إيلون ماسك، الذي يشغل دور مستشار للرئيس، أحد القادة في هذا الاتجاه، من خلال ترؤسه إدارة الكفاءة الحكومية، حيث يروج لتقليص التكاليف الحكومية وتحسين الكفاءة.
تتوزع مواقع الاحتجاجات عبر واشنطن العاصمة وعواصم الولايات، مما يعكس حجم السخط الشعبي تجاه السياسات الحالية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 77ea78cb-a128-4e7d-8632-099d43c26e67

