أجرت شركة بوينغ الأميركية تسوية لدعاوى قضائية مع أسرتي ضحيتين في حادث تحطم طائرة 737 ماكس تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية، الذي وقع في مارس 2019. يُعتبر هذا الحادث من ضمن سلسلة من الحوادث التي أدت إلى توقف الطائرة لفترة طويلة وتكبّدت بوينغ خسائر مالية فادحة. لم تُفصح الشركة عن تفاصيل التسوية مع أسرتي الضحيتين، أنطوان لويس ودارسي بيلانغر.
كان من المفترض أن تنعقد المحاكمة في المحكمة الجزئية الأمريكية بشيكاغو قبل التوصل إلى هذه التسوية، مما جعلها القضية الأولى ضد بوينغ بعد تحطم طائرتين من نفس الطراز. في العام 2021، أعلنت بوينغ عن اعترافها بالمسؤولية وتعهدت بتعويض عائلات الضحايا.
لويس، الذي كان كابتن في الجيش الأمريكي، كان يسعى لاستكشاف فرص عمل لوجستي في أفريقيا. بينما كان بيلانغر يتوجه إلى فعالية للأمم المتحدة. بوينغ اعتذرت عن الحادثين وأكدت التزامها بحل مطالبات العائلات بطريقة عادلة.
على صعيد آخر، يخوض الرئيس التنفيذي لبوينغ، كيلي أورتبرغ، مفاوضات مع وزارة العدل الأمريكية بشأن اتهامات بالاحتيال الجنائي تتعلق بتضليل الشركة للجهات التنظيمية بشأن نظام سلامة الطائرة. في يوليو الماضي، وافقت بوينغ على الإقرار بالذنب ودفع غرامة تصل إلى 487.2 مليون دولار.
أقارب الضحايا اعتبروا الاتفاق “مجحفًا” وطالبوا بمزيد من المساءلة تجاه بوينغ، بينما تواصل وزارة العدل الأمريكية إجراءاتها للتحقيق مع الشركة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia
post-id: de63053d-6abb-43b4-8750-29842ae93a72

