أكد مصدر خليجي مسؤول أن دول مجلس التعاون الخليجي تحتاج إلى اتباع ثلاثة محاور رئيسية لتجنب تداعيات النزعة الحمائية المتزايدة في العالم، وسط تبعات “الحروب التجارية”. وأوضح المصدر في حديثه لصحيفة “الاقتصادية” أهمية البحث عن بدائل اقتصادية واستراتيجية جديدة عبر تكتلات واتفاقيات تجارية تهدف إلى التخفيف من آثار السياسات الحمائية التي أدت لزيادة توقعات الكساد.
وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن مؤخرًا فرض رسوم جمركية تصل إلى 41% على ست دول، منها الصين واليابان. ونتيجة لذلك، يخشى الخبير الاقتصادي السابق في صندوق النقد الدولي، الدكتور رجا المرزوقي، أن يؤثر هذا الوضع سلبًا على النمو الاقتصادي العالمي ويقود إلى ركود تضخمي بفعل ارتفاع تكاليف الإنتاج.
وأشار المرزوقي إلى أن دول مجلس التعاون، التي تعتمد ميزانياتها على عائدات الصادرات النفطية، تواجه تحديات كبيرة في ظل هذه الظروف. ورغم سعيها لتنويع اقتصاداتها، فإنها لا تزال معرضة لتقلبات الأسواق العالمية المتأثرة بالصراعات التجارية.
وفي الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات التجارية، فرضت دول عدة رسوماً على المنتجات الأمريكية، مما زاد حدة النزاع وأدى إلى خطر حرب تجارية شاملة. وأكد المرزوقي أن الانخفاض المحتمل في أسعار النفط سيؤثر بشكل مباشر على تمويل مشاريع التنمية، مما يعكس أهمية الاستمرار في استراتيجيات التنويع الاقتصادي وتعزيز الاعتماد على الصادرات غير النفطية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: f0d48ad4-93b4-4433-8cd1-8b280b8faaf7

