لم يعد يُوصى باستخدام النياسين، المعروف بفيتامين B3، لعلاج ارتفاع مستويات الكوليسترول. فقد أظهرت دراسات حديثة أنه مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. سابقاً، كان يُستخدم النياسين لخفض الكوليسترول الضار وزيادة الكوليسترول الجيد، ولكنه لم يعد خياراً مفضلاً نظراً لانخفاض فعاليته مقارنة بأدوية الستاتينات وارتفاع احتمال آثارها الجانبية.
دراسات حديثة أظهرت أن استهلاك كميات كبيرة من النياسين قد يؤدي لإنتاج مركب يسمى 4PY، الذي يزيد التهاب الأوعية الدموية ويضاعف من خطر النوبات القلبية. بالإضافة إلى ذلك، يرتبط النياسين بمخاطر صحية أخرى، مثل السكري ومشكلات الجهاز الهضمي والنقرس.
بالرغم من كونه فيتاميناً أساسياً، فإن الإفراط في تناوله، خاصة من المكملات، قد يؤدي لمضاعفات صحية. يُعزى ازدياد استهلاكه إلى إضافة النياسين للأغذية خلال فترة الكساد، مما ساهم في توافره بكثرة.
تعتبر الستاتينات الخيار الأكثر أماناً لخفض الكوليسترول، فيما تلعب العادات الصحية مثل التغذية المتوازنة وممارسة الرياضة دوراً مهماً في دعم صحة القلب.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة)
post-id: c7e94ef8-028c-455d-bb8f-d0f2db083429

