في واقعة مؤلمة بمحكمة التاج البريطانية، اعترفت الأم البريطانية كلير بوتون، 35 عامًا، بقتل ابنها لينكولن البالغ من العمر خمس سنوات، في حادثة مأساوية وقعت في منزلهم بإسكس، قبل عيد الميلاد في ديسمبر 2024. أقرّت بوتون بتهمة القتل غير العمد خلال جلسة استماع قصيرة في محكمة باسيلدون، ما أثار جدلًا كبيرًا في البلاد.
تبدأ القصة في 15 ديسمبر 2024، عندما تلقت خدمات الطوارئ بلاغًا بخصوص قلق على سلامة طفل وامرأة. تعاملت الشرطة والإسعاف مع الحادث، لكن الطفل لينكولن، المعروف باسم “لينك”، توفي رغم الجهود لإنقاذه. نقلت بوتون إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد الحادث.
أعربت عائلة لينكولن عن حزنها العميق لفقدانه، ووصفته بأنه “روح جميلة” على الرغم من إصابته بالتوحد وعدم قدرته على الكلام. خلال الجلسة القضائية، اكتفت بوتون بتأكيد اسمها وإقرارها بالذنب دون توضيح أية تفاصيل إضافية عن الحادث. تم تحديد موعد المحاكمة الكاملة في سبتمبر 2025 لاستكمال الإجراءات القانونية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة)
post-id: e5ddaddb-8aa5-47a1-87f0-f3a1c2f4089a

