ثقافة وفن

“أغالب مجرى النهر”.. رواية المتسلحين بالأمل

%d8%a3%d8%ba%d8%a7%d9%84%d8%a8 %d9%85%d8%ac%d8%b1%d9%89 %d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b1 %d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b3%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%86 %d8%a8%d8%a7%d9%84

“أغالب مجرى النهر”: رواية الأمل في ظلام اليأس

تقدم الرواية الجزائرية “أغالب مجرى النهر” للكاتب سعيد خطيبي، الصادرة عن دار نوفل – هاشيت أنطوان، تصويرًا عميقًا لنضال الشخصيات في مواجهة قدراتها القاسية. تروي الرواية صراع أناس يعيشون في كنف اليأس، لكنهم يصرون على التمسك بالأمل. تصفها الناشر بأنها تُجسد مزيجًا من الخاص والعام، وتجسد اغتراب الأفراد في أزماتهم الحياتية، مثل من يحاول مقاومة تيار النهر.

تتألف الرواية من 288 صفحة، تأخذنا في رحلة من الرغبة في القتل إلى الرغبة في الحياة، حيث تبدأ بمعاناة الموت وتنتهي بأمل العيش. تُسَلِّط الضوء على عالم يتفكك، حيث تلتقي شخصياتها في أحداث تتنوع بين مشرحة وغرفة تحقيق عُرضت فيها امرأة متهمة بقتل زوجها، ومناضلين يسعون لتبرئة أنفسهم من تهم مُلفّقة.

الرواية تُسجل تاريخ الجزائر بين عامي 1945 و1990، بدءًا من الحرب العالمية الثانية، مرورًا بحرب التحرير وما تلاها. تكشف الرواية عن قضايا اجتماعية مسكوت عنها، مثل الفجوة بين الأجيال، مشاكل الزواج، والاتجار بالأعضاء البشرية. وفي ختام الرواية، تبقى الشخصيات متسلحة بالأمل، مترقبة ظهور شخص مجهول قد يُغير مصائرهم.

ألف سعيد خطيبي، كاتب جزائري مواليد 1984، خمس روايات، آخرها “نهاية الصحراء” الحاصلة على جائزة الشيخ زايد للكتاب، مع ترجمات لعمله إلى سبع لغات.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
post-id: 480b113a-4c89-4e03-a46e-10da9c4d90a8

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 5 ثانية قراءة