دعا الرئيس الصيني شي جينبينغ الاتحاد الأوروبي إلى الانضمام إلى بكين في جهودها لمقاومة سياسة الإكراه، وذلك في سياق التوترات الناجمة عن حرب الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة. جاء ذلك خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين.
وأكد شي على ضرورة أن يتعاون كل من الصين والاتحاد الأوروبي لتحمل مسؤولياتهما الدولية، وحماية العولمة الاقتصادية، وتعزيز بيئة الأعمال العالمية بشكل مشترك. وعبّر عن أهمية التصدي للسياسات الأحادية التي تهدف إلى الضغط على الدول الأخرى، مشددًا على أن التكاتف في مواجهة هذه التحديات سيعود بالنفع على جميع الأطراف.
بهذه التصريحات، يسعى شي إلى تعزيز الروابط مع أوروبا في ظل تزايد التوترات مع الولايات المتحدة، حيث تعتبر الصين أن التعاون مع القوى العالمية مثل الاتحاد الأوروبي هو سبيل لمواجهة الضغوط الخارجية. كما يعكس هذا الموقف رغبة بكين في تعزيز علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع دول الاتحاد الأوروبي، مع التأكيد على أهمية التعاون الدولي في عصر يشهد تحولات جذرية.
الرسالة التي يبعث بها الرئيس الصيني تشير إلى رؤية أوسع لبكين، تتمثل في تعزيز عولمة منفتحة ومتعددة الأطراف، بعيداً عن الإملاءات الأحادية، مما يسعى من خلاله إلى تشكيل تحالفات استراتيجية دائمة تساهم في استقرار النظام الاقتصادي العالمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 28dd524b-80f0-434b-9cd1-6c708bbb65c5

