تتفاقم توقعات التضخم في اليابان وسط تأثير أزمة الرسوم الجمركية. أظهر مسح من بنك اليابان أن نحو 86.7 بالمئة من الأسر تتوقع ارتفاع الأسعار خلال العام المقبل، بزيادة عن 85.7 بالمئة في المسح السابق، ما يُعد أعلى مستوى منذ يونيو 2024.
بالتزامن مع ذلك، ارتفعت توقعات التضخم في الأشهر الثلاثة حتى مارس، مما يزيد الضغوط على البنك المركزي لرفع أسعار الفائدة. ويشير المسح إلى هليوس النشاط الاقتصادي وما إذا كانت الشركات ستتخلى عن ترددها الطويل في رفع الأسعار والأجور، مما يسبب زيادة في الضغوط لمزيد من زيادات أسعار الفائدة.
ومع ذلك، من المحتمل أن تؤدي التقلبات السوقية المتزايدة والقلق من الركود العالمي الناجم عن الرسوم الجمركية الأمريكية إلى إرجاء أي قرارات لرفع أسعار الفائدة في الاجتماع القادم للبنك من 30 أبريل إلى 1 مايو، كما أفاد المحللون.
قالت نعومي موجوراما من ميتسوبيشي يو إف جيه مورغان ستانلي سيكيوريتيز إن الظروف الاقتصادية المحلية تسير وفق رؤية بنك اليابان، لكنها أشارت إلى أن صدمة الرسوم الجمركية أضافت حالة من عدم اليقين.
أظهر المسح أيضاً أن 83.5 بالمئة من الأسر تتوقع ارتفاع الأسعار خلال خمس سنوات، بالمقارنة مع 82.5 بالمئة في ديسمبر. كما توقعت الأسر ارتفاع الأسعار بمعدل 12.2 بالمئة بعد عام، مقارنة بـ 11.5 بالمئة في الاستطلاع السابق.
قد يؤثر ارتفاع التضخم على الاستهلاك الأوسع، حيث أبلغت العديد من الأسر عن زيادة الإنفاق على البقالة وتقليص الإنفاق على تناول الطعام في الخارج، مما يُظهر تأثير ارتفاع تكاليف المعيشة.
ومع اقتراب الانتخابات في يوليو، يسعى المشرعون لضغط على الحكومة لتقديم تدابير للتخفيف من الأثر الاقتصادي الناتج عن الرسوم الجمركية وارتفاع تكاليف المعيشة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: cd41ac63-8772-456f-87d0-89cf592549bb

