صرح المفكر الاقتصادي ورئيس شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، الدكتور جيفري ساكس، بأن الصين أصبحت تمثل قوة موازية للولايات المتحدة على الساحة العالمية. وأشار إلى أن العالم يشعر بصدمة حقيقية جراء السياسات التجارية التي اتبعها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وأوضح ساكس أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين قد أدت إلى تأثيرات كبيرة على الاقتصاد العالمي، مما خلق حالة من عدم اليقين والتوتر بين الدولتين. وأشار إلى التأثيرات السلبية التي قد تنجم عن هذه الحرب، ليس فقط على الاقتصاد العالمي، ولكن أيضًا على العلاقات السياسية والدبلوماسية بين الصين وأمريكا.
وقال ساكس إن الصين، بصفتها ثاني أكبر اقتصاد في العالم، تلعب دورًا متزايد الأهمية في مختلف المجالات، بما في ذلك التكنولوجيا والاستثمار والتجارة. وبوجود نموها السريع ومبادراتها الطموحة، مثل “الحزام والطريق”، تبرز الصين كقوة ليس فقط على حساب أمريكا، بل كتحالف قوي له تأثير كبير في قضايا متنوعة.
كما ناقش ساكس أهمية التعاون الدولي لإنهاء النزاعات التجارية وتعزيز السلام والتنمية المستدامة. وأكد على ضرورة وجود حوار بناء بين الدولتين من أجل تحقيق الاستقرار الغربي والشرقي, مشدداً على أن التعاون والتفاهم هما السبيل الوحيد للتقدم والنمو والتطور لكلا الجانبين.
في الختام، أشار ساكس إلى أن الوقت قد حان لإعادة تقييم العلاقات الاقتصادية والسياسية بين القوتين العظميين، ووضع استراتيجيات مشتركة لتحقيق الفوائد لكلا الطرفين وللعالم بأسره.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 3edf4587-be6b-4fd2-aa24-9f297b1df6f8

