إنتل تعيد تشكيل مجلس إدارتها استعدادًا لتغييرات حاسمة في مايو 2025
تخطط إنتل لإعادة تشكيل مجلس إدارتها بعد سنوات من التحديات، حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 55% خلال فترة الرئيس التنفيذي السابق بات غيلسنغر التي انتهت في نوفمبر 2024. وفي الوقت ذاته، شهدت شركة إنفيديا نمواً كبيرًا، مما أدى إلى إزاحة إنتل من مؤشر داو جونز الصناعي.
رغم ذلك، يبدو أن إنتل بدأت تتجه نحو التعافي، حيث انخفضت أسهمها منذ بداية العام بنسبة أقل من 2%، بينما انخفضت أسهم إنفيديا بنسبة 17% ومؤشر إس آند بي 500 بنسبة 9%. العديد من المستثمرين الذين كانوا يعتزمون البيع قد قاموا بالفعل بذلك، مما يشير إلى نوع من الاستقرار.
من أبرز التطورات في الشركة، هو شراء المدير التنفيذي الجديد ليب-بو تان أسهماً بقيمة 25 مليون دولار في مارس، مما زاد من ثقة المستثمرين. هذا الشراء يعكس التزام تان القوي بالشركة، حيث دفع المبلغ مباشرة من جيبه.
عقب استقالة غيلسنغر، أكدت إدارة إنتل على أهمية “استعادة ثقة المستثمرين” كهدف رئيسي، وهو ما أكد عليه رئيس المجلس المستقل فرانك ييري، الذي تولى الرئاسة التنفيذية المؤقتة. بعد ذلك، أعلنت إنتل عن انضمام كل من إريك موريس وستيف سانجي إلى مجلس إدارتها، مما زاد عدد الأعضاء إلى 14.
ومع اقتراب الاجتماع السنوي في 6 مايو، سيتم تقاعد ثلاثة أعضاء من المجلس، حيث لم يتمتع أي منهم بخبرة تنفيذية مباشرة في قطاع أشباه الموصلات. وأوضحت إنتل أن تجديد المجلس يهدف إلى ضمان توافر المهارات والخبرات الضرورية لتحقيق النجاح، مقدرة في الوقت نفسه مساهمات الأعضاء المنسحبين. هذا التوجه يعكس التزام الشركة بتعزيز كفاءاتها الفنية والتنفيذية مع دخولها مرحلة جديدة من التحديات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: 5b9e0c1b-9c98-4346-ab8b-6dda2f420838

