تشير توقعات كبار الرؤساء التنفيذيين في الولايات المتحدة إلى هشاشة الوضع الاقتصادي، حيث أفاد استطلاع أجرته مجموعة “Chief Executive” بأن 62% منهم يتوقعون حدوث ركود أو تباطؤ اقتصادي خلال الأشهر الستة المقبلة، مقابل 48% في مارس الماضي. هذه الأرقام تعكس زيادة في القلق المحيط بمستقبل الاقتصاد، خصوصاً مع تصاعد التوترات الناتجة عن السياسات التجارية الحالية.
الاستطلاع، الذي أُجري على أكثر من 300 رئيس تنفيذي، أظهر أيضاً أن 75% منهم يرون أن الرسوم الجمركية ستؤثر سلباً على أعمالهم بحلول عام 2025، بينما يعارض ثلثا المشاركين الرسوم المقترحة من إدارة ترامب، التي تم تعليق معظمها مؤقتاً.
تراجع مؤشر الآراء حول ظروف الأعمال الحالية بنسبة 9% في أبريل، بعد انخفاض بنسبة 20% في الشهر السابق، مما يجعله في أدنى مستوياته منذ بداية جائحة كوفيد-19. وفيما يتعلق بتوقعات الأرباح، قال 37% فقط من الرؤساء التنفيذيين إنهم يتوقعون نمواً، مقارنة بـ76% في بداية العام.
رغم الأجواء القلقة، برزت بعض الإشارات الإيجابية، إذ توقع أكثر من نصف المشاركين تحسناً في ظروف العمل خلال العام المقبل. لكن قادة الأعمال مثل جيمي ديمون ولاري فينك حذروا من أن الاقتصاد قد يكون بالفعل دخل في ركود، مرجعين ذلك إلى المخاوف المستمرة من الرسوم الجمركية وارتفاع التكاليف.
تأتي هذه البيانات في وقت يتزايد فيه الضغط على الشركات الأميركية، مما يعكس تصاعد المخاوف من تأثير السياسات الاقتصادية على النمو والاستقرار.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia
post-id: 0c1ecc9d-bc05-4e50-a766-2de2e3f4d712

