ثقافة وفن

أميركا اللاتينية تودع ماريو فارغاس يوسا

%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d8%a7 %d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9 %d8%aa%d9%88%d8%af%d8%b9 %d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88 %d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%ba%d8%a7%d8%b3 %d9%8a%d9%88

تودع أميركا اللاتينية الروائي البيروفي ماريو فارغاس يوسا، الذي رحل عن عالمنا عن عمر 89 عاماً، بعد أن ترك بصمة قوية في الأدب العالمي. حصل يوسا على جائزة نوبل في الأدب عام 2010، وكان من أبرز الأسماء في جيل القرن العشرين الذي استخدم الواقعية السحرية لتناول قضايا المجتمع. يُعتبر رحيله نهاية حقبة كان فيها يوسا أحد آخر رموز الجيل الذهبي.

أعلن أبناء الكاتب عن وفاته في ليما، وأكدوا أنه سيتم حرق جثمانه دون مراسم عامة. وقد نالت أعماله، مثل “المدينة والكلاب” و”محادثة في الكاتدرائية”، شهرة واسعة حول العالم، وتُرجمت إلى نحو 30 لغة. حصل يوسا على عضوية الأكاديمية الفرنسية عام 2021 واحتُفي به كأحد أعظم كتّاب أميركا اللاتينية.

تميّز يوسا بقدرته على انتقاد الأنظمة السياسية، حيث كان مدافعاً عن الحريات الشخصية والاقتصادية، وتخلى تدريجياً عن ماضيه الشيوعي، منتقداً قيادات اليسار في المنطقة. ورغم دعمه في البداية للثورة الكوبية، إلا أنه عبّر عن خيبته من نتائجها.

تُوجت مسيرته الأدبية بعمله الأخير “أمنحك صمتي” الذي صدر في 2023، مما أنهى أكثر من 60 عاماً من الكتابة. مع رحيله، يترك يوسا إرثًا ثقافيًا عميقًا سيظل حاضراً في الأدب، ويستمر تأثيره في الأجيال المقبلة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الشرق Asharq Logo
post-id: 85dc06c6-7b29-4ab5-bc98-19671ff95a48

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 1 ثانية قراءة