إقتصاد

اشترتها بملياري دولار وباعتها بمليون.. تفاصيل أغرب صفقة لتليفونيكا الإسبانية

%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d8%aa%d9%87%d8%a7 %d8%a8%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d9%8a %d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1 %d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%87%d8%a7 %d8%a8%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86

أعلنت شركة الاتصالات الإسبانية تليفونيكا عن بيع وحدتها في بيرو مقابل مبلغ متواضع يصل إلى مليون دولار، على الرغم من أنها استحوذت عليها قبل ثلاثة عقود بأكثر من ملياري دولار. تأتي هذه الخطوة بعدما واجهت الفرع في بيرو سلسلة من الأزمات، كان آخرها إعلان الإفلاس في فبراير الماضي.

دفع المشتري، شركة إنتيغرا تيك إنترناشيونال الأرجنتينية، 99.3 في المئة من أسهم تليفونيكا بيرو، بالإضافة إلى تحمل ديون تزيد عن 1.24 مليار يورو مستحقة للسلطات الضريبية وحملة السندات. من جانبها، ألقت تليفونيكا الأم باللوم على تدهور قيمة أصولها في بيرو، ما أدى إلى إجبارها على الانسحاب الكامل من السوق.

رغم أن تليفونيكا بيرو كانت تعتبر الأكبر في سوق الاتصالات المحلي، إلا أنها تعرضت لأزمات مالية وإدارية بسبب خلافات ضريبية بينت أنها تواجه ظروفًا تنافسية غير ملائمة. تأسست تليفونيكا في السوق البيروفية عام 1994 عندما استحوذت على الشركة الحكومية السابقة للاتصالات، ولكن مع مرور الزمن، تبدل الواقع الاقتصادي وتغيرت الظروف، مما جعل الاستمرار في السوق أمرًا صعبًا.

المثير في هذه الصفقة أن المشتري لم يكتف بشراء الغالبية الكبرى من الأسهم، بل التزم أيضًا بشراء 0.7 في المئة المتبقية لمساهمي الأقلية، مما يعني نقل ملكية كامل وسط ظروف مالية صعبة. يعكس بيع وحدة اتصالات بهذه القيمة المنخفضة حقيقة أعمق تتعلق بخروج الشركة من سوق أصبحت عبءًا ماليًا وتحديات تنظيمية.

تثير هذه الصفقة تساؤلات حول قدرة الشركات الأوروبية على العمل في بيئات اقتصادية غير مستقرة، لا سيما في الأسواق الناشئة التي تتعرض لتغيرات ضريبية ورقابية متكررة. بينما تمثل الصفقة فرصة للمستثمر الأرجنتيني، إلا أنها تحمل أيضًا مخاطر جسيمة بسبب الديون وتعقيد العلاقات مع السلطات المحلية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN CNN Logo
post-id: 06f4c434-a04d-4709-9e8d-a542b36937ad

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 22 ثانية قراءة