أكد لوي فوشون، رئيس مجلس المياه العالمي، أن السعودية ستصبح “عاصمة المياه العالمية” خلال عامين، مشيداً بدورها البارز في تعزيز الأمن المائي إقليمياً ودولياً. جاء ذلك خلال الاجتماع التحضيري الأول للمنتدى العالمي للمياه في الرياض، حيث أشار فوشون إلى أن المملكة تتصدر الدول المؤثرة في قطاع المياه على مستوى تحلية المياه وإعادة تدويرها.
تقدر كمية المياه المحلاة في السعودية بحوالي 15 مليون متر مكعب يومياً، ما يعادل تقريباً إنتاج النفط العالمي، وفق تصريحات عبدالله العبدالكريم، رئيس الهيئة السعودية للمياه. كما قدمت السعودية نموذجاً عالمياً في ترشيد استهلاك المياه، حيث أظهرت البيانات أن استهلاك الفرد اليومي انخفض بنسبة 10% إلى 102 لتر.
يمثل قطاع المياه في السعودية تحديات تعكس فرصاً كبيرة، خصوصاً في ظل التغير المناخي، مما يجعل المملكة رائدة في هذا المجال. وأكد فوشون أن الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تطوير هذا القطاع تشمل البحث والابتكار، ما يدل على التزام السعودية بتحقيق التنمية المستدامة.
كما أدلى الدكتور شيخ تيجان ديي، وزير البيئة والتنمية المستدامة في السنغال، برأيه بأن المنتدى العالمي للمياه يمثل نقطة تحول حقيقية، تركز على تحقيق نتائج ملموسة بدلاً من مجرد الوعود. وفيما تستضيف السنغال العام المقبل مؤتمر المياه التابع للأمم المتحدة، ستقام النسخة 11 من المنتدى العالمي في السعودية عام 2027، مما يعزز دور المملكة كقوة مائية رائدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
post-id: e51ea8c3-145f-4b19-a83a-b5de3ffe652d

