علّقت الحكومة البريطانية استخدام المطابخ في مراكز فصل السجون المخصصة للسجناء الأكثر خطورة، وذلك بعد هجوم هاشم عبيدي، منفذ تفجير مانشستر، على ثلاثة ضباط في سجن فرانكلاند. حيث قام عبيدي بإلقاء زيت ساخن وطعن الضباط بشفرات مصنوعة من صواني الطهي. وقد أشار المتحدث باسم رئيس الوزراء إلى وجود “خطأ فادح” في إدارة العبيدي، مع إعلان وزارة العدل عن إجراء مراجعة شاملة للحادث.
مارك فيرهيرست، رئيس جمعية ضباط الشرطة، أفاد بأن عبيدي استخدم مواد من المطبخ لصناعة سكاكين، مما أدى لإصابة أحد الضباط في شريانه بعد طعنه في الرقبة. وكان عبيدي محكومًا بالسجن مدى الحياة بحد أدنى 55 عامًا لدوره في تفجير عام 2017، الذي استهدف حفلًا للمغنية أريانا غراندي.
هذا الحادث يأتي بعد اعتداء سابق على ضباط في سجن بلمارش في عام 2020، مما أدى لزيادة مدة عقوبته. وأعرب المسؤولون عن استيائهم من العنف الموجه ضد موظفي السجون، مع التأكيد على ضرورة توفير وسائل حماية للضباط.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (لندن)
post-id: 645f212e-7abe-44e5-baf3-176290c93c08

