مريم المصري: حكاية شغف لا ينطفئ مع الكتاب
تبدأ قصة كل قارئ مع الكتاب بلحظة خاصة، تتشكل فيها علاقة فريدة من نوعها. بالنسبة للكاتبة والباحثة مريم المصري، بدأت شغفها بالقراءة مبكراً في أيام المدرسة عندما كان تفوقها الدراسي هو الشرارة الأولى التي أوقدت حبها للكلمات.
اليوم، مريم تستمتع بقراءة مجموعة متنوعة من الروايات وكتب التخصص العلمي، حيث تعزز مزيج الخيال والمعرفة فضولها وتغذي روحها. ومن بين الكتاب المفضلين لديها، يأتي الدكتور عمر عتيق، أستاذها الذي ترك أثراً عميقاً في مسيرتها الأكاديمية وساهم في كتابها الأول حول “جماليات الفن التشكيلي في الخطاب الأدبي”.
لا تتبع مريم وقتاً محدداً للقراءة؛ بل تفتح قلبها للكتب عندما يزورها الشغف. تُعبر عن تلك اللحظات كأنها صلاة صامتة، حيث تتناغم مع الورق وكلمات الأدب في هدوء يشبه السلام. وبالحديث عن الطقوس، تمتزج القراءة لديها بكوب من النسكافيه وقطعة من الشوكولاتة، مما يخلق أجواءً دافئة تشجع على التركيز.
تجذب مريم الكتب التي تتناول موضوعات لغة الجسد والدلالة وعلم النفس، حيث تجد فيها خيوطاً خفية تنبض بالحياة وتفتح لها أبواباً للتأمل. وفيما يتعلق بنوع الكتاب، تستمتع بالكتب الورقية التي تحمل معها لمسة ورائحة تعيدها إلى عصور جميلة، على الرغم من أنها لا تستغني عن الخيارات الإلكترونية عند الحاجة.
بهذه الطريقة، تلخص مريم المصري حكايتها كقارئة تعيش في عوالم الشغف والحب للكتاب، حيث لا تزال الرحلة مستمرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
post-id: 6fe044a2-9bb9-47aa-bb9d-177d8b94cee1

