سجلت اليابان عجزًا تجاريًا خلال العام المالي الماضي المنتهي في 31 مارس، ولكنها حققت فائضًا تجاريًا مع الولايات المتحدة، وفق تقرير وزارة المالية اليابانية. بلغ إجمالي العجز التجاري لليابان في تلك الفترة 5.2 تريليون ين (حوالي 37 مليار دولار)، مما يعني استمرار العجز للعام الرابع على التوالي.
من ناحية أخرى، ارتفع الفائض التجاري الياباني مع الولايات المتحدة ليصل إلى 9 تريليونات ين (63 مليار دولار). تعد الصادرات اليابانية إلى الولايات المتحدة قضية مهمة بالنسبة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث كانت هناك مناقشات مستمرة حول الرسوم الجمركية.
تعتبر اليابان حليفا استراتيجياً للولايات المتحدة ومستثمراً رئيسياً، حيث توفر العديد من الوظائف للأميركيين. في 2 أبريل الماضي، أعلن ترامب عن نية فرض رسوم قدرها 24% على واردات اليابان ضمن خطط لفرض رسوم على عشرات الدول، لكنه قرر بعد ذلك تعليق هذه الرسوم لمدة 90 يومًا ليتم تطبيق رسوم موحدة بنسبة 10% على جميع الواردات.
زيادة صادرات اليابان بشكل عام خلال العام المالي الماضي بنسبة 5.9% كانت مدعومة بنمو صادرات مثل رقائق الكمبيوتر والسيارات، في حين زادت الواردات بنسبة 4.7%. تراجع قيمة الين أمام الدولار ساهم في رفع أسعار الواردات.
أيضا، ساهم ازدياد عدد السياح الأجانب في تعزيز قيمة الصادرات. خلال مارس الماضي، سجلت اليابان فائضًا بقيمة 455 مليار ين (4 مليارات دولار)، مع زيادة بنسبة 4% في الصادرات مقارنة بالعام السابق. بينما ارتفعت الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 3%، شهدت صادرات اليابان إلى بعض دول آسيا زيادة أيضًا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 381c73e4-44c9-4bf6-9dd8-ba824850fcb0

