ثقافة وفن

“جذور شجرة” فان جوخ تثير نزاعاً في قرية فرنسية

%d8%ac%d8%b0%d9%88%d8%b1 %d8%b4%d8%ac%d8%b1%d8%a9 %d9%81%d8%a7%d9%86 %d8%ac%d9%88%d8%ae %d8%aa%d8%ab%d9%8a%d8%b1 %d9%86%d8%b2%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d9%8b %d9%81%d9%8a %d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a9 %d9%81

“جذور شجرة” فان جوخ تثير نزاعاً في أوفير سور أواز

تسببت جذور شجرة رسمها فنسنت فان جوخ في الأيام الأخيرة من حياته في جدل في قرية أوفير سور أواز الفرنسية، حيث تم اكتشاف أن هذه الجذور لا تزال موجودة. وقد قضى فان جوخ، الذي توفي عام 1890، شهرين في القرية أنتج خلالهما 74 لوحة و33 رسماً، منها أعمال شهيرة مثل “صورة الدكتور بول غاشيه” و”كنيسة أوفير”.

تشتهر أوفير سور أواز، القريبة من باريس، بأنها “جنة الفنانين” وتعتبر وجهة سياحية رئيسية، مما دفع سلطات النقل لإطلاق “قطار الانطباعيين”. والجدل حول جذور شجرة السنط الأسود، المعروفة باسم “الفيل”، نشأ بسبب مطالبة البلدية بملكية أرض خاصة لصيانة الجذور. خاض مالكو العقار، جان فرانسوا وهيلين سيرلينجر، معركة قانونية ضد هذه المطالب، حيث أصدرت المحكمة حكماً بعدم صحة ادعاءات البلدية.

رئيسة بلدية أوفير، إيزابيل ميزييه، أكدت التزامها بالاستئناف، مشددة على ضرورة أن يكون الموقع متاحًا للجمهور. ومع ذلك، أعرب سيرلينجر عن قلقه حيال تعرض الموقع للخطر بسبب النزاع.

اكتُشف الموقع المحتمل للوحة بعد مراجعة بطاقة بريدية تعود لفترة 1900-1910، والتي أظهرت تشابهاً مع اللوحة. هذا الاكتشاف، الذي قام به فوتر فان دير فين، قد يساعد في تحديد مكان الجذور بشكل أدق. وفي عام 2023، نظم متحف “أورسيه” في باريس أول معرض لأعمال فان جوخ في أوفير سور أواز، مما زاد من أهمية النقاش حول الجذور المتنازع عليها.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : الشرق Asharq Logo
post-id: 75afde3b-f35b-4632-b941-4020ab579925

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 8 ثانية قراءة