إقتصاد

موسكو تصعّب عودة الشركات الأجنبية للبلاد وتفرض «رسوم دخول»

%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%88 %d8%aa%d8%b5%d8%b9%d9%91%d8%a8 %d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa %d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a9 %d9%84%d9%84%d8%a8

تواجه الشركات الأجنبية التي ترغب في العودة إلى روسيا تحديات متزايدة بسبب العقبات التنظيمية والقانونية التي فرضتها الحكومة الروسية. فقد بدأت الآمال في عودة المستثمرين الغربيين تتلاشى مع دخول هذه التعقيدات حيز التنفيذ، بعد فترة من التوترات السياسية التي صاحبت الصراع في أوكرانيا.

وفقًا لمسؤولين حكوميين روس ومحامين، تم وضع متطلبات مالية وإدارية ضخمة تعيق عودة آلاف الشركات، التي علقت نشاطها أو باعت أصولها بسبب الغزو الروسي. وكشف ألكسي ياكوفليف، رئيس قسم السياسات المالية في وزارة المالية الروسية، أن الحكومة لا تنوي إلغاء الاتفاقات السابقة، ولكنها ستفرض “رسوم دخول” جديدة على الشركات التي تعود، مما قد يساعد في دعم الميزانية العامة.

الشركات الكبرى مثل ماكدونالدز وهنكل وهيونداي، التي احتفظت بخيارات العودة عند مغادرتها، تجد نفسها الآن في وضع صعب، خاصة مع تغير السوق الروسي بشكل جذري. الشركات الصينية تهيمن حالياً على أكثر من 50% من سوق السيارات الروسي، وهو ما يزيد من صعوبة المنافسة في ظل الظروف الجديدة.

أما بالنسبة للشركات مثل مرسيدس-بنز ونيسان وفولكس فاغن، فإن العودة لن تكون ممكنة دون إقامة إنتاج محلي أو الحصول على دعم حكومي، وهو أمر غير متوقع. بينما تواجه شركة رينو الفرنسية مبلغا ضخما، قدره 1.37 مليار دولار، لاستعادة حصتها.

وفي قطاع التجزئة الفاخرة، تعاني علامات تجارية مثل “إل في إم إتش” و”شانيل” من تحديات تتعلق بالسمعة فضلاً عن تكاليف الإيجار المرتفعة. يتطلب الوضع الجديد بناء نظم تقنية محلية تلبيةً للقوانين الجديدة.

رغم غياب أي طلبات رسمية من الشركات الأجنبية للعودة، يبقى السؤال مطروحًا حول مدى استعدادها للامتثال للمتغيرات القانونية الجديدة وتنافسية السوق.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : CNN CNN Logo
post-id: 4ee3d748-56f5-4a60-b187-c9347a80fd52

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 18 ثانية قراءة