إقتصاد

القلب الصناعي للصين في مهبّ الرسوم الجمركية الأميركية

%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8 %d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a %d9%84%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86 %d9%81%d9%8a %d9%85%d9%87%d8%a8%d9%91 %d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%85 %d8%a7%d9%84%d8%ac

القلب الصناعي للصين تحت ضغوط الرسوم الجمركية الأميركية

يعاني العاملون في الصناعات الصينية من الآثار السلبية الكبيرة للرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على المنتجات المستوردة من الصين. وقد لاحظ مصنعو الإقليم الجنوبي غوانغدونغ، المعروف بأنه مركز الصناعة الصينية، تراجعاً ملحوظاً في الطلبيات، ما قد يضطرهم للابتعاد عن السوق الأميركية.

تعد غوانغدونغ محوراً أساسياً في نمو الاقتصاد الصيني، حيث تضم آلاف المصانع التي تنتج مختلف السلع بأسعار تنافسية. ومع ذلك، فإن التوترات التجارية التي أحدثتها الرسوم الجمركية تتسبب في تراجع المبيعات. يقول شياو جونيي، صاحب مصنع نسيج في كانتون، إن السوق الأميركية تمثل 20 إلى 30 بالمئة من طلبياته، ويؤكد أن الزيادة الجمركية أثرت سلباً على أعماله.

وفي ظل هذه الظروف، أصبحت الشركات الصينية تبحث عن أسواق بديلة، رغم صعوبة استبدال الطلب الأميركي الضخم. يشير شياو جونيي إلى أن الدول الأخرى لا تستطيع تقديم نفس حجم الطلبات التي تقدمها الولايات المتحدة.

شهدت معارض كانتون التجارية، حيث يلتقي المشترون مع المصنعين، قلة في الحضور الأميركي هذا العام، مما يعكس تأثير الحرب التجارية. تشير أندي لين، من شركة تكنولوجيات الإنارة، إلى أن الرسوم الجمركية تضاف إلى أعباء الشركات وتعقد المنافسة.

على الرغم من تفاقم الأوضاع بسبب الضرائب العالية، فإن المصنعين يأملون في العثور على زبائن جدد خارج الولايات المتحدة. في المقابل، حذر رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي من أن هذه الرسوم ستؤدي إلى زيادة التضخم في الولايات المتحدة. ولكن، وفقاً لأندي لين، لن تكون الرسوم على المنتجات الأميركية ذات تأثير كبير على الحياة اليومية في الصين، حيث يمكن تصنيع معظم السلع محلياً.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
post-id: 33a2b6de-3ae6-4756-abab-f15ac68c0395

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 17 ثانية قراءة