منوعات

على ذمة العلماء.. الرياضة تساعد على نمو خلايا دماغية جديدة

%d8%b9%d9%84%d9%89 %d8%b0%d9%85%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1 %d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d8%a9 %d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af %d8%b9%d9%84%d9%89 %d9%86%d9%85%d9%88

كجزء من عملية الشيخوخة الطبيعية، يفقد الدماغ بعض حجمه مع مرور الوقت، مما قد يؤدي إلى تغيرات طفيفة أو ضعف في جوانب معينة من القدرات الإدراكية. ومن بين مناطق الدماغ الأكثر شيوعًا للإصابة بمظاهر الشيخوخة هو “الحُصين”. يلعب الحُصين، الذي يشبه فرس البحر، دورًا أساسيًا في الذاكرة والتعلم والحالة المزاجية، وهو موطن للخلايا الجذعية العصبية، التي تنتج خلايا عصبية جديدة، مما يجعله ضروريًا للعديد من المهام المعرفية اليومية.

الحفاظ على قوة الحُصين

تشير الدراسات إلى أن القدرات الفائقة للحُصين في فصل الذكريات ليست محصنة ضد آثار الشيخوخة. أظهرت الأبحاث على فئران المختبر أن تعطيل الخلايا الجذعية داخل هذه المنطقة يؤدي إلى تدهور قدرة الدماغ على فصل الذكريات المتشابهة. ومع ذلك، تبين أن ممارسة التمارين الرياضية يمكن أن تدعم هذه الخلايا الجذعية وتحافظ على قوة الحُصين.

نمو وتطور الخلايا العصبية

أظهرت الأبحاث العلمية أن التمارين الرياضية قد تؤثر بشكل كبير على صحة وسلوك الخلايا الجذعية العصبية، على الأقل في الفئران. يبدو أنها تدعم الاحتفاظ بتجمع الخلايا الجذعية وتعزز قدرتها على البقاء والنمو والتحول إلى خلايا عصبية جديدة.

فوائد تنشيط الدورة الدموية

بينما لا تزال الآليات الدقيقة قيد الدراسة، يُعتقد أن هناك عدة عوامل تؤثر على فوائد التمارين، بما في ذلك إطلاق مضادات الأكسدة وزيادة تدفق الدم إلى الدماغ. يساعد تدفق الدم في نقل جميع المواد المفيدة الناتجة عن النشاط البدني إلى الدماغ، مما يهيئ بيئة داعمة لنمو الخلايا الجذعية ويساعد في الحفاظ على صحة الحُصين.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : العربية.نت – جمال نازي Alarabiya Logo
post-id: d77deab6-aff3-4407-8452-1d0fbaab6537

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 16 ثانية قراءة