منوعات

سعود الدوسري.. ظلّ الأناقة في إشراق الغياب

%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b3%d8%b1%d9%8a %d8%b8%d9%84%d9%91 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%a9 %d9%81%d9%8a %d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82 %d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a

في مثل هذا اليوم من شوال قبل عقد من الزمان، رحل عن عالمنا الزميل سعود الدوسري، لكن أثره لا يزال حاضرًا. لقد غادرنا بهدوء، كما عاش، بتواضع وأناقة. لم يكن مجرد مذيع، بل إنسان رقيق الروح، يمتلك حضورًا فريدًا وذوقًا نادرًا.

كان الدوسري قادمًا من الدلم، وجهاً مميزاً يتسم بالسكينة والتوازن، وصوته يحمل لمسة شاعر قادرة على نقل المشاعر العميقة دون مبالغة. بدأ مسيرته الإعلامية من إذاعة القرآن الكريم إلى الرياض فـ MBC FM في لندن، محققًا نجاحات متتالية.

تألق في برامج مثل “ليطمئن قلبي” و”نقطة تحول”، حيث كانت برامجه تجسد أسلوبه الأنيق والراقي. كان سعوديًّا أصيلًا، يُضفي دفءً على كل مجلس يحضره، وصداقة تُؤكد أصالة العلاقات.

حصل على جوائز عدة، لكن تكريمه الأهم كان في حب الناس وتواصلهم معه. رحل الدوسري، لكنه ترك لنا درساً مهماً في أن الإعلام يمكن أن يكون رفيعاً ومهذّباً، وأن الحضور الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج، بل إلى إنسانية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : خالد الجارالله (جدة) kjarallah@ Okaz Logo
post-id: 982018fa-525f-42ba-82f7-7f249c52b7f6

تم نسخ الرابط!
54 ثانية قراءة