تتجه التوقعات نحو احتمال أن يشير بنك اليابان في تقريره ربع السنوي المزمع إصداره في 1 مايو إلى أن المخاطر الناتجة عن الرسوم الجمركية الأميركية العالية لن تؤثر بشكل كبير على مسار زيادة الأجور والتضخم. يعتبر استمرارية هذا المسار أمراً حيوياً لرفع أسعار الفائدة.
وفقاً لأربعة مصادر قامت وكالة رويترز بالتواصل معها، فإن التقييم المضمن في التقرير سيؤكد رغبة البنك المركزي في الحفاظ على توقعات الأسواق بشأن المزيد من رفع أسعار الفائدة، على الرغم من أن التوقيت قد يكون غير محدد حتى الآن. أحد المصادر ذكر: «من الصعب التنبؤ بالتأثير الفعلي للرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في هذه المرحلة»، مشيراً إلى أن نقص العمالة المتزايد يدفع الشركات اليابانية لزيادة الأجور.
وعلى الرغم من المخاطر المتزايدة، يعتقد أحد المصادر أن تلك المخاطر لا تزال غير كافية لتغيير توقعات بنك اليابان الأساسية التي تشير إلى تعافٍ اقتصادي معتدل. في ظل هذه الظروف، يجد البنك المركزي نفسه في موقف صعب لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن معدلات الفائدة في ظل غموض الوضع الاقتصادي.
من المتوقع أن يقلل بنك اليابان من توقعات نمو الاقتصاد خلال اجتماعه المقبل، مع تحذيرات بشأن المخاطر الناتجة عن الرسوم الجمركية الأميركية، والتي قد تؤثر على الطلب العالمي. كما قد يتم تأجيل تحقيق هدف التضخم بنسبة 2% إلى النصف الثاني من عام 2025.
فيما يتعلق بأسعار الفائدة قصيرة المدى، يتوقع العديد من صانعي السياسات في بنك اليابان الإبقاء على نسبة الفائدة ثابتة عند 0.5% حتى الأول من مايو 2025. وعلى الرغم من ذلك، يرى بعض المحللين أن سياسات البنك الحذرة قد تُنتقد من قبل الولايات المتحدة، التي تتهم اليابان بتطبيق سياسة نقدية ضعيفة لدعم صادراتها.
سيعقد وزير المالية الياباني كاتسونوبو كاتو ومحافظ بنك اليابان كازو أوييدا اجتماعاً مهماً في واشنطن في إطار اجتماع مجموعة العشرين، حيث يُتوقع مناقشة أسعار العملات كأحد الموضوعات الرئيسية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: c5af8349-f205-4b58-9792-d9069eaf8202

