أعلنت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي عن اكتشاف أول مقبرة كبيرة تعود إلى العصر الحديدي في منطقة العين، وذلك خلال متابعة مشاريع تطويرية بالتعاون مع الحرس الوطني. يُرجح أن تتضمن المقبرة المكتشَفة التي يعود تاريخها إلى نحو 3000 عام أكثر من مئة مدفن تحتوي على مقتنيات جنائزية غنية، مما يفتح نافذة جديدة لفهم تراث الدولة.
صرح جابر صالح المري، مدير إدارة البيئة التاريخية، أن هذا الاكتشاف يغير نظرتنا لتاريخ الإمارات ويتيح لنا فرصة استكشاف حياة وأعراف الشعوب التي عاشت في المنطقة سابقاً. كما يعزّز هذا الاكتشاف جهود الحفاظ على التراث.
تُعتبر هذه المدافن بمثابة نموذج مُحافظ عليه بشكل جيد، تقدم معلومات هامة حول الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية في تلك الفترة. وتم العثور على الرفات في حالة هشة بشكل عام نتيجة للنهب القديم، ولكن خضعت للعناية الخاصة من قبل فريق متخصص في علم الآثار.
تشير النتائج الأولية إلى مجموعة من المصنوعات الذهبية والأواني الفخارية والأسلحة النحاسية التي تُظهر حرفية عالية. كما عُثر على مقتنيات شخصية مثل الحُلي والصّدف والمشارط.
يسلط هذا الاكتشاف، الذي يأتي ضمن مشروع المناظر الجنائزية، الضوء على العصر الحديدي ودوره في تشكيل الحياة الحضرية في واحة العين، التي تبوأت مكانةٍ مميزة عبر الزمان. تم إدراج هذه المواقع على قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 2011، مما يعكس قيمتها الثقافية الفريدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : موقع سيدتي
post-id: d0fdb9ae-ccc9-45a6-bcf5-6f92463483b7

