منوعات

من فرط الحركة إلى القلق.. رحلة مواجهة اضطراب نقص الانتباه

%d9%85%d9%86 %d9%81%d8%b1%d8%b7 %d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9 %d8%a5%d9%84%d9%89 %d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%82 %d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9 %d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9 %d8%a7%d8%b6

يُعتبر اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) من التحديات الصحية التي تؤثر على الكثيرين حول العالم، حيث يظهر في صعوبات التركيز، الانفعالية، وفرط النشاط. وغالبًا ما يُصاحب هذا الاضطراب القلق، مما يُعقد جوانب التشخيص والعلاج. وفقًا للدكتور شري كومار سريفاستاف، يستشاري بمستشفى شاردا في الهند، يُعاني نحو 50% من المصابين بـ ADHD من اضطرابات القلق أيضًا، مما يجعل التمييز بين الأعراض أمرًا صعبًا.

تتسبب صعوبات تنظيم المهام والالتزام بالمواعيد في زيادة مشاعر القلق لدى الأفراد، مما يُمكن أن يتطور إلى اضطراب نفسي طويل الأمد. ويرتبط هذا الأمر بعوامل متعددة، مثل الإجهاد الناتج عن تحديات التركيز والسلوك الاندفاعي.

لإدارة هذا المزيج من التحديات، يُنصح باتباع نهج شامل يشمل العلاج النفسي والتعديلات في نمط الحياة. يمكن أن تسهم تقنيات اليقظة الذهنية وأدوات التنظيم في تخفيف القلق، كما يُعتبر ممارسة الرياضة، مثل الجري والسباحة، وسيلة فعالة لتحسين المزاج وزيادة التركيز.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) Okaz Logo
post-id: d937553c-7e1c-423c-a4d4-323ae43c9394

تم نسخ الرابط!
51 ثانية قراءة