إقتصاد

بحلول 2030 .. صناعة السيارات الصينية تستحوذ على 30% من السوق العالمية

%d8%a8%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84 2030 %d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa %d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9 %d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%88%d8%b0

بحلول 2030.. الصين تستحوذ على 30% من سوق السيارات العالمي

تسعى شركات صناعة السيارات الصينية إلى توسيع نفوذها في الأسواق العالمية، خصوصًا في روسيا والشرق الأوسط، لتعويض آثار الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة وأوروبا. على الرغم من تحديات التعريفات الجمركية، تبقى الصين قوة صناعية رئيسية، إذ تواصل الهيمنة على مبيعات السيارات في سوقها المحلي وتبحث عن فرص جديدة في الأسواق الدولية.

وفقًا لشركة الاستشارات “أليكس بارتنرز”، زادت صادرات الصين من السيارات بنسبة 23% في عام 2024، بواقع 6.4 مليون سيارة ركاب، متجاوزة اليابان بأكثر من 50%. ومن المثير للاهتمام أن روسيا والشرق الأوسط استحوذتا معًا على 35% من صادرات السيارات الصينية، متجاوزتين الشحنات إلى أوروبا وأمريكا الشمالية. وتتوقع “أليكس بارتنرز” أن تصل حصة العلامات التجارية الصينية إلى 30% من السوق العالمية بحلول 2030، مقارنة بـ 21% العام الماضي.

كما أشار أندرو بيرجباوم، من “أليكس بارتنرز”، إلى أن مبيعات السيارات الصينية إلى روسيا وبيلاروسيا تضاعفت خلال السنوات الخمس الماضية، مما ساعد على التخفيف من تأثير التعريفات. ومع ذلك، من المتوقع أن تزيد التعريفات الجمركية تكلفة صادرات الصين بنحو 24%، وهو ما يعادل 46 مليار دولار، مما يطرح تساؤلات حول من سيتحمل هذه التكاليف.

في الوقت نفسه، من المتوقع أن تستمر السوق المحلية في تحقيق نمو بنسبة 4%، لتصل مبيعاتها إلى 26.8 مليون سيارة، مدفوعة بحركة السيارات الكهربائية والتكنولوجيا الحديثة. بينما تواجه الأسواق الأخرى، مثل الولايات المتحدة، تراجعاً في المبيعات، مما يعكس القوة المستمرة لصناعة السيارات الصينية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الاقتصادية CNN Logo
post-id: 5946eda2-95dd-4279-aa5f-f1b0f58a568a

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 10 ثانية قراءة