ثقافة وفن

خالد الخميسي: “أجنحة المتاهة”رواية تفرض شخصيتها على الكاتب

%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3%d9%8a %d8%a3%d8%ac%d9%86%d8%ad%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a7%d9%87%d8%a9%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9 %d8%aa%d9%81%d8%b1

خالد الخميسي: “أجنحة المتاهة” تفرض شخصيتها على الكاتب

عندما أصدر خالد الخميسي كتابه الأول “تاكسي.. حواديت المشاوير” في 2007، أثار اهتمام القارئ بموضوعاته التي تتناول الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية بأسلوب بسيط ومباشر. بعد اهتمام طويل بروايته الجديدة، أعلن الخميسي عن عمله القادم “أجنحة المتاهة”، والتي تدور أحداثها في زمان ومكان غير محددين، حيث تُعتبر المتاهة رمزاً للصعوبات، بينما تمثل الأجنحة وسيلة للخلاص.

سُلِّط الضوء خلال اللقاء مع الخميسي على التحديات التي تواجه الكاتب، وكيف أن الكتابة ليست مجرد فعل يومي، بل تنبع من إحساس داخلي يحتاج إلى نضوج. يستشهد الخميسي بمقولة “لا يوم من دون سطر” لتأكيد أهمية الالتزام، لكنه يعبر عن أن الكتابة بالنسبة له لم تكن مهنة قاسية بل وسيلة للفرح والتعبير عن الذات.

تناول الخميسي كذلك كيف يمزج الأدب بين الواقع والخيال، موضحاً أن الروايات لا تعكس الحياة كما هي بل تعيد صياغتها بشكل جمالي. يبرز دور الأدب كمسار لتحليل التعقيدات الثقافية والاجتماعية، معتبراً أن التاريخ قد يكون إطاراً لفهم الحاضر بدلاً من الهروب منه.

علاوة على ذلك، ناقش الخميسي أهمية الثقافة في المجتمع، مشيراً إلى أن تعزيز التفكير النقدي هو الأساس لتقدم المجتمع. وفيما يتعلق بالجوائز، اعتبر أنها ليست الهدف الأساسي للفنان، وإنما سعادته وإبداعه هما المحوريان.

بهذه الرؤية العميقة، يظهر الخميسي ككاتب يسعى لتقديم أعمال تعكس الواقع الإنساني المعقد وتساهم في تجذير الثقافة والأدب في المجتمع.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : سها محمد Asharq Logo
post-id: 6fca2a2e-ea86-4e0f-80ee-e78810f5e844

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 10 ثانية قراءة