تواجه الولايات المتحدة حالة من القلق الاقتصادي وسط تباين في التوقعات حول مستقبله. ورغم القلق الناتج عن السياسات التجارية للرئيس ترامب، يعتقد بعض الخبراء أن هناك مؤشرات إيجابية قد تساعد في تجنب الركود هذا العام.
تشير تقارير إلى إمكانية تجنب الركود بسبب عوامل عدة. نمو الدخل الشخصي المتاح يأتي في مقدمة هذه العوامل، حيث ارتفع بشكل مستمر، مما يعزز الإنفاق الاستهلاكي. بالإضافة إلى ذلك، سجل الاقتصاد إضافة 228 ألف وظيفة الشهر الماضي، مما يحافظ على معدل البطالة عند مستويات منخفضة ويحسن القدرة الشرائية للأفراد.
أيضًا، زادت ثروة الأسر الأميركية إلى 160 تريليون دولار في الربع الأخير من العام الماضي، مما يمنح الأفراد القدرة على الاستهلاك حتى مع التقلبات في الأسواق. ومن جهة أخرى، انخفضت أسعار الفائدة طويلة الأجل، والتي تسهم في تقليل تكاليف الاقتراض وتحفيز الاستقرار في القطاعات الحساسة مثل الإسكان.
على الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية، هناك مخاوف من الركود، إذ يعتقد بعض خبراء الاقتصاد أن هناك احتمالية تبلغ 60% لدخول الولايات المتحدة في ركود، بينما هناك فرصة بنسبة 40% لتجنبه. ترتبط هذه التقديرات بالتعامل مع النزاعات التجارية، خاصةً مع الصين ودول أخرى.
إضافةً إلى ذلك، فإن الضغوط التي يتعرض لها الاحتياطي الفيدرالي قد تُدفعه لتبني سياسات تيسير نقدي للمحافظة على الاستقرار الاقتصادي. وفي الوقت نفسه، يختلف الخبراء حول نظرتهم لمستقبل الاقتصاد، حيث يشير البعض إلى أن السياسات الحالية قد تؤدي إلى ركود حتمي، بينما يعتقد آخرون أن الاقتصاد يمكن أن يتجنب ذلك إذا تم تحقيق تسويات تجارية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 81a49b4b-69e7-4ee7-8198-d9ba212388ea

