تحوّل الفن الرقمي في العالم العربي من مجرد تجربة جديدة إلى موضوع جدل حول احتمالية وجود فقاعة اقتصادية أو مسار استثماري حقيقي. في افتتاح معرض “مكننة” بمركز الدرعية لفنون المستقبل، يعرض الفنان السعودي عبدالله راشد عمله “آرك”، الذي يسخر من جنون سوق الـNFT عام 2021، حيث تم بيع العمل كشكل من أشكال الـNFT بسعر مرتفع لأحد المقتنيين.
توضح القيّمة الفنية آلاء يونس أن الوسائط الجديدة تعزز من انتشار الأعمال الفنية، مما يتيح للجمهور اقتناء نسخ متعددة بأسعار متباينة، وبالتالي تؤثر في سُعر العمل. كما أن الفنان أحمد ماطر يعتبر أن سوق الفن الرقمي تتبع السوق العالمية، حيث تشهد فترات من الارتفاع والانخفاض، مشيرًا إلى أهمية الاستمرار في إقامة المعارض والنقاشات لدفع السوق للأمام.
يشير ماطر أيضًا إلى أن الحديث عن الفن لم يعد مقتصرًا على السوق فقط، بل يتداخل مع الاقتصاد الإبداعي الذي يشمل مجالات متنوعة. بينما تعود يونس للحديث عن موجة الـNFTs، التي عانت من انهيار الأسعار بعد ذروتها، مشددة على تجارب فنية عربية ناجحة مثل أعمال سامية حلبي ومنصة وليد رعد.
ومع تضاؤل اهتمام الـNFT مؤخرًا، يبقى الفن الرقمي يملك إمكانيات واعدة، رغم التحديات. يتساءل العديد عما إذا كان بإمكان الفن الرقمي في العالم العربي أن يثبت وجوده كفرد فني واقتصادي، أم لا يزال في بحث عن هويته الحقيقية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: fe1599ef-76d9-42ca-ab7e-9db0ff2521de

