تواجه صناعة البلاستيك في الصين أزمات خطيرة نتيجة للحرب التجارية مع الولايات المتحدة، إذ أدت الرسوم الجمركية إلى ضعف كبير في القطاع. بحسب تقرير “سنغافورة بيزنس تايمز”، قد تتوقف المصانع الصينية عن العمل بسبب نقص الإمدادات الأساسية التي تأتي غالبًا من الواردات الأمريكية.
في مارس، انخفضت مشتريات الصين من الغاز الطبيعي المسال إلى مستوى الصفر، مما أثر على عمليات الإنتاج. وفقًا لجمارك الصين، انخفضت شحنات الغاز الطبيعي المسال الأمريكية بنسبة 70% في الربع الأول من عام 2023، مما أجبر الصين على البحث عن بدائل من إندونيسيا وقطر. هذه هي أطول فترة تشهدها الصين انقطاعًا في إمدادات الغاز الطبيعي المسال، تذكرنا بفترة الحرب التجارية السابقة في عهد ترامب.
يصف المحلل مانيش سيجوال الوضع بأنه “حرج” بالنسبة لمصانع تكسير الإيثان الصينية، حيث لا توجد بدائل فعالة للإمدادات الأمريكية. مع فرض الصين رسومًا جمركية بنسبة 125% على الواردات الأمريكية، ستتعرض المصانع لخسائر تصل إلى 184 دولارًا لكل طن من الإيثان، بينما في حال إلغاء الرسوم يمكن أن تحقق أرباحًا تتجاوز 100 دولار للطن.
لا يمكن للصين سد الفجوة الناتجة عن تراجع الإمدادات الأمريكية من خلال الإنتاج المحلي، الذي يُقدر بأقل من 120 ألف طن في 2024، وفقًا لشركة “جيه إل سي إنترناشونال”. البقاء في السوق يتطلب إمدادات طويلة الأجل، مما يجعل من الصعب العثور على مصادر بديلة. وبالتالي، يواجه القطاع خطرًا حقيقيًا يعوق قدرته التنافسية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 05ca9101-b868-4dae-9c48-194a658b670c

