حققت شركة ألفابت، المالكة لغوغل، نتائج مثيرة للإعجاب في الربع الأول من العام، حيث أعلنت عن إعادة شراء أسهم بقيمة 70 مليار دولار وزيادة التوزيعات النقدية بنسبة 5%. جاءت هذه الأنباء بعد إعلان نتائج تجاوزت توقعات وول ستريت، مما أدى إلى قفز أسهم الشركة بنسبة 4% في التداولات الممتدة، مضيفة نحو 75 مليار دولار لقيمتها السوقية.
رغم القلق في الأسواق بشأن تأثير السياسات التجارية التي تبناها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وطغت على بعض الشركات مما دفعها لتقليص إنفاقها الإعلاني، فقد أثبتت غوغل قدرتها على التأقلم في سوق الإعلانات الرقمية. شهدت وحدة الإعلانات التابعة للشركة ارتفاعاً في الإيرادات بنسبة 8.5%، لتسجل 66.89 مليار دولار، وهو أداء أقوى من توقعات المحللين الذين كانوا يتوقعون نمواً بنسبة 7.7%.
أما وحدة غوغل كلاود، فقد حققت نمواً بنسبة 28% بإيرادات بلغت 12.26 مليار دولار، وهو تراجع بسيط عن النمو البالغ 30.1% في الربع السابق، ولكنها لا تزال في النطاق المتوقع من قبل المحللين.
الإجمالي العام لإيرادات ألفابت في الربع الأول وصل إلى 90.23 مليار دولار، متجاوزاً متوسط توقعات السوق الذي كان يبلغ 89.12 مليار دولار. حتى صافي الربح سجل 34.54 مليار دولار، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى 24.85 مليار دولار.
تعزز هذه النتائج القوية مكانة ألفابت بصورة ملحوظة في سوق التكنولوجيا، إلى جانب دورها كقوة مهيمنة في أسواق المال. التزامها برد جزء من القيمة للمساهمين عبر برامج إعادة الشراء وزيادة التوزيعات يعكس استراتيجية الشركة في تعزيز الثقة بين المستثمرين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: f30e33b3-3fa4-4a34-a02b-f45ddd9a27f7

