كيف استغلت السعودية موقعها الجغرافي لتعزيز خدماتها اللوجستية؟
افتتاح ميناء “رأس تنورة” قبل أكثر من 80 عامًا كان البداية لشبكة الخدمات اللوجستية في السعودية. اليوم، أصبحت المملكة في المركز الأول إقليميًا والثاني والعشرين عالميًا في حجم الحمولة الطنية التجارية.
استفادت السعودية من موقعها الجغرافي الذي يربط بين قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا، مما يعزز قدرتها التنافسية في مجال التجارة العالمية. حققت تقدمًا ملحوظًا في مؤشر الأداء اللوجستي، حيث قفزت من المرتبة 55 في 2018 إلى 38 في 2022، مستهدفة وصولا إلى المركز 25 بحلول 2030.
ارتفعت مساهمة الأنشطة غير النفطية في الناتج المحلي إلى 51% في العام الماضي، بينما نمت صادراتها غير النفطية إلى 307.4 مليار ريال. هذا النجاح جاء نتيجة تحسينات متعددة في جودة البنية التحتية وسرعة الإجراءات الجمركية وتقليل تكاليف الخدمات اللوجستية وأوقات التسليم.
نجحت رؤية 2030 في تعزيز القطاع عن طريق برنامج تطوير الصناعة والخدمات اللوجستية، حيث استثمرت السعودية في الموانئ والنقل الجوي والسكك الحديدية، مما جعلها مركزًا لوجستيًا عالميًا. أنشأت العديد من الطرق والقطارات، بما في ذلك قطار الحرمين وقطار الشمال، مما ساعد على تحسين الربط بين المناطق.
في مجال النقل الجوي، شهدت السعودية زيادة كبيرة في عدد المسافرين، إذ وصل إلى 128 مليون مسافر خلال العام الماضي. أيضًا، تم افتتاح بنى تحتية جديدة في المطارات، مثل مطار الأحساء ومطار الطائف.
بفضل هذه الاستثمارات والخطط الاستراتيجية، تواصل السعودية تعزيز مكانتها في القطاع اللوجستي، مما يجعلها محورًا مهمًا للتجارة العالمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الاقتصادية ![]()
post-id: e408ed1d-e32c-41c2-ac25-2657de999ff7

