من الازدهار إلى الانهيار: نيسان تواجه أزمة جديدة بعد 25 عامًا من الإنقاذ
تاريخ “نيسان” مليء بالتحديات، فقد واجهت عام 1999 أزمة حادة كادت أن تقترب بها من الإفلاس. في تلك الأثناء، أنقذها تحالف مع “رينو” تم بفضل رؤية كارلوس غصن، رئيسها التنفيذي الأسبق، الذي ساهم في إنقاذها من الديون المتراكمة.
سمح هذا التحالف لـ”نيسان” بخفض ديونها التي تجاوزت 11 مليار دولار، وعادت للشركة الربحية بعد ثلاث سنوات. ومع مرور السنين، كانت الشركتان تعملان بتناغم، وقد بلغ عدد المصانع في التحالف 122 مصنعًا، وبيع أكثر من 10 ملايين سيارة في عام 2017.
لكن الآن، ووفقًا لرؤية غصن، تعاني “نيسان” من صعوبات شديدة، حيث تراجعت قيمتها السوقية من 21.8 مليار دولار في 2021 إلى 8.65 مليار. الأزمة المالية الحالية تبرز بوضوح من خلال انخفاض صافي دخلها بنسبة 94% وخطة لتسريح 9 آلاف موظف.
وتسعى الشركة أيضاً لإغلاق مصنع في ووهان الصينية بسبب انخفاض الإنتاج إلى 10 آلاف سيارة سنويًا. كما تتوقع “نيسان” خسائر تصل إلى 5 مليارات دولار للسنة المالية الحالية.
في ظل هذه الظروف، بدأت “نيسان” البحث عن شركاء جدد بعد فشل مباحثات مع “هوندا” للاندماج. ومن بين الخيارات المحتملة، “فوكسكون” التايوانية وصندوق الاستثمارات العامة السعودي، اللذان قد يساهمان في إنقاذ الشركة. لا تزال “نيسان” تسعى لتجاوز هذه الأزمة، مع تصريح الرئيس التنفيذي الحالي بأنها تمتلك الموارد والقدرة على التحول إلى الأفضل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 7b38250a-62df-44c7-b6ae-fcfcd74377b8

