الأسهم الأميركية تحت ضغط سياسات ترامب في أول 100 يوم
في بداية عام 2025، كانت توقعات المستثمرين تشير إلى تفوق الأسهم الأميركية على الأسواق العالمية، بفضل السياسات الاقتصادية التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب بعد عودته إلى البيت الأبيض. لكن هذا التفوق لم يستمر، حيث أطلق ترامب حرباً تجارية على عدة دول كبيرة، مما زاد من قلق الأسواق وأدى إلى تقلبات كبيرة. هذه الحرب التجارية مع الصين والاتحاد الأوروبي أحدثت تأثيرات سلبية على ثقة المستثمرين.
بعد مرور 100 يوم من ولاية ترامب، بدأت الأسواق تستوعب العواقب الوخيمة لهذه السياسات. على الرغم من حدوث بعض المكاسب بفضل الحوافز الضريبية، إلا أن التوترات التجارية أثرت بصورة سلبية على أداء الأسهم، التي سجلت أسوأ أداء مقارنة بالأسواق العالمية منذ أكثر من 30 عاماً. سجل مؤشر MSCI للأسهم الأميركية هبوطًا بنسبة 11%، بينما سجل مؤشر MSCI العالمي باستثناء الأسهم الأميركية ارتفاعًا بنسبة 4%.
كما سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أسوأ أداء له في أول ثلاثة أشهر من ولاية أي رئيس أميركي، محققا خسائر كبيرة. السياسات الحمائية التي اتبعها ترامب أدت إلى تضخم الأسعار وتضرر الاقتصاد الأميركي بشكل أكبر مقارنة ببقية الاقتصادات.
أثر هذه السياسات كان ملموسًا في الأسواق المالية، حيث شهدت أسواق الأسهم تراجعًا كبيرًا بسبب عدم اليقين السياسي، مما دفع المستثمرين إلى البحث عن ملاذات آمنة. خبراء الاقتصاد أشاروا إلى أن استمرار هذه السياسات يمكن أن يؤدي إلى نتائج سلبية طويلة المدى للاقتصاد الأميركي، مما يجعل التعافي يحتاج إلى بعض الوقت لتوضيح المشهد الاقتصادي والسياسي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: d341b47d-4f1e-4277-8970-730397dcccfc

