كارني يسعى لقيادة الجبهة العالمية لمواجهة سياسات ترامب
مارك كارني، رئيس الوزراء الكندي الجديد، حقق فوزًا كبيرًا لحزب الليبرالي الحاكم في الانتخابات الأخيرة، مما وضعه في موقع قوي على الساحة العالمية كمدافع عن التعددية في مواجهة السياسات الحمائية للرئيس الأميركي دونالد ترامب. يتمتع كارني، الذي قاد بنكين مركزيين (بنك كندا وبنك إنجلترا)، بخبرة واسعة تمنحه مصداقية دولية واضحة.
تصريحات كارني القوية خلال حملته الانتخابية أظهرت استعداده لتولي دور قيادي في تشكيل تحالف دولي من الدول التي تشترك في قيم مشتركة. وقد عبر عن ذلك بقوله: “كندا مستعدة لتولي دور قيادي إذا تخلت الولايات المتحدة عن هذا الدور”. لقد هزم كارني الحزب المحافظ، الذي تمحورت حملته حول شعار “كندا أولاً”، وهو الأمر الذي ساهم في خسارته.
رغم فوز الحزب الليبرالي، لم يتمكن كارني من تأمين أغلبية مريحة، مما يجبره على البحث عن تحالفات مع أحزاب أصغر لتأمين استقرار الحكومة. العالم يراقب صعود كارني باهتمام، خاصة مع قرب الانتخابات العامة في أستراليا، إذ أن القلق من سياسات ترامب قد يعزز فرص الأحزاب اليسارية هناك.
من المتوقع أن تكون أولويات كارني الاقتصادية هي تعزيز الاقتصاد المحلي عبر الاستثمار في البنية التحتية وتقليل الاعتماد على السوق الأميركية. وقد يشدد على أهمية بناء تحالف دولي دون استعداء ترامب. كما تعهد بتسريع الإنفاق العسكري وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة في التسلح.
في ظل الطموحات العالمية لكارني، يعتبر بعض المحللين أن قدراته على قيادة العالم الغربي قد تكون محدودة بسبب تراجع النفوذ الكندي والتمويل العسكري. ومع ذلك، يظل فوز كارني خطوة محورية لإعادة تشكيل مواقف الديمقراطيات الغربية في وقت تتزايد فيه التحديات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: c4e7e108-b8e3-43b6-bf70-a5e3f978514c

