الاقتصاد الألماني يتجنب الركود خلال الربع الأول من 2025
في تطور إيجابي، أعلنت بيانات رسمية أن الاقتصاد الألماني نجح في تجنب الدخول في ركود تقني خلال الربع الأول من عام 2025، حيث شهد انتعاشًا نسبيًا في مجالات الاستهلاك والاستثمار. رغم هذا، لا تزال الأوضاع في سوق العمل مقلقة، حيث ارتفع معدل البطالة إلى 6.3% في أبريل 2025، وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر 2015، باستثناء فترة انتشار جائحة كورونا.
وفقًا لمكتب الإحصاء الفيدرالي الألماني، نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.2% مقارنة بالربع السابق، مما يتماشى مع توقعات المحللين. هذا النمو يأتي بعد انكماش بنسبة 0.2% في الربع الأخير من عام 2024، مما أثار المخاوف من دخول ألمانيا في ركود للمرة الثالثة منذ بداية جائحة كوفيد-19. ومع ذلك، تبقى ألمانيا الدولة الوحيدة في مجموعة السبع التي لم تحقق نموًا سنويًا منذ عام 2022.
دخل الاقتصاد الألماني في دوامة من التحديات، حيث يعاني من توقعات سلبية تؤكد إمكانية تسجيل عام ثالث من الركود إذا لم تتغير السياسات الاقتصادية العالمية. تراجع الطلب العالمي، خاصة من الصين، أثر بشدة على قطاعي التصنيع والصادرات، وهما أعمدة الاقتصاد الألماني.
في سياق متصل، فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا رسومًا جمركية جديدة على واردات أوروبية، مما يمثل تهديدًا للصادرات الألمانية. ويقدر البعض أن هذه الرسوم قد تؤدي إلى خسائر تصل إلى 0.6 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا في عام 2025.
مع تفاقم الأزمات، تدعو مؤسسات اقتصادية كبرى إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لدعم الاستثمار وتخفيف القيود على الأعمال، لضمان تحقيق توازن بين النمو والاستقرار الاجتماعي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 767fc6a6-6366-4f2e-9d5e-4f2d24ffc2d7

