أكدت وزارة التعليم أن سنوات الخبرة المكتسبة في ممارسة مهنة التعليم ضمن القطاع الخاص، وكذلك الدورات التدريبية التي حصل عليها المتقدمون، لا تدخل ضمن عناصر المفاضلة المستخدمة في عملية الترشيح للوظائف التعليمية الجديدة، والتي أُنجزت مرحلتها الأولى مؤخرًا.
وشددت الوزارة على ضرورة تقيد كل مرشح بالموعد المحدد له للمراحل التالية من عملية الترشيح، مؤكدةً أن عدم الحضور في الوقت المقرر سيُفسر على أنه عدول عن الرغبة في الحصول على الوظيفة، وذلك تماشيًا مع سياسة الوزارة المتعلقة بجدية البحث عن عمل.
وأشارت الوزارة إلى ترشيح متنافسين اثنين لكل وظيفة متاحة في المرحلة الأولية، مبينة أن عملية المفاضلة النهائية بين المرشحين في المرحلة الثانية ستُجرى من خلال المنصة الوطنية الموحدة للتوظيف “جدارات”، وذلك بالاعتماد على معايير محددة وضعت بعناية لضمان انتقاء أفضل الكفاءات المؤهلة لشغل مهنة التعليم.
وأكدت الوزارة أن وسيلة التواصل الرسمية مع المرشحين ستكون عبر الرسائل النصية القصيرة التي سترسل إلى أرقام الهواتف المحمولة المسجلة من قبلهم في بياناتهم على منصة “جدارات”.
ويأتي هذا الإعلان في إطار الجهود المستمرة للوزارة لتطوير الكوادر التعليمية، والتي تضمنت في وقت سابق إطلاق برنامج “فُرص”. ويهدف هذا البرنامج بشكل أساسي إلى تحسين وتطوير إجراءات وعمليات نقل المعلمين بين المدارس والإدارات التعليمية، بالإضافة إلى سد الاحتياج القائم في الوظائف التعليمية على كافة المستويات.
ويوفر برنامج “فرص” منصة للتقديم على فرص وظيفية نوعية متنوعة، لا تقتصر على وظائف المعلمين فحسب، بل تشمل أيضًا التشكيلات المدرسية والإشرافية. ومن المتوقع أن يساهم البرنامج في دعم وتعزيز الاستقرار الوظيفي للمعلمين والمعلمات، مما يُعد عاملًا رئيسيًا في تحسين جودة المخرجات التعليمية.
ويستهدف البرنامج جميع موظفي الوزارة الذين تنطبق عليهم الشروط التي تم الإعلان عنها مسبقًا، مع إتاحة المجال للموظفين المعينين، وذلك وفق نظام العقود اللائحية للتقديم على الفرص المتاحة ضمن نطاق إدارة التعليم التي يعملون بها، بشرط أساسي وهو حصولهم على تقييم أداء وظيفي للعامين الدراسيين السابقين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : عبدالله العماري – الرياض
post-id: 45ec508d-fc58-4862-b8fd-31e7c12d234e

