100 يوم من الاضطراب.. هل خسر ماسك رهانه على ترامب؟
بعد 100 يوم من ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثانية، يواجه إيلون ماسك، الملياردير الأمريكي، تحديات كبيرة بعد أن كان يُعتبر من أبرز المستفيدين من عودة ترامب إلى البيت الأبيض. الأمور لم تسير كما كان مأمولًا؛ حيث بدأت المؤشرات الاقتصادية تعكس واقعًا معقدًا.
راهن ماسك بشكل كبير على ترامب، حيث أسهم بمئات الملايين لتعزيز حملته الانتخابية، مما جعل المحللين يعتقدون أن هذه الاستثمارات ستعود عليه بالنفع. ومع ذلك، أثبتت الأحداث أن الوضع كان مختلفاً؛ إذ واجه ماسك تراجعًا في مبيعات السيارات وهبوطًا في سعر سهم تسلا، مما أدى إلى احتجاجات ضد سياساته.
شهدت أسهم تسلا انخفاضًا كبيرًا منذ تنصيب ترامب، حيث تراجعت قيمتها بشكل ملحوظ. كما انخفض صافي دخل تسلا بنسبة 57% منذ ذروته في عام 2023. في الربع الأول من عام 2025، سجلت تسلا انخفاضًا بنسبة 13% في deliveries مقارنةً بالعام السابق.
تصاعدت الاحتجاجات الشعبية ضد ماسك، خاصةً بسبب دوره في إدارة ترامب، مما أثر على صورة الشركة وعلاقاتها بالجمهور. المعارضون اتهموا ماسك بتبني سياسات ضارة أثناء توليه وزارة كفاءة الحكومة.
تُظهر استطلاعات الرأي أن غالبية الأمريكيين يعارضون أداء ماسك في هذا الدور، مما أثر سلباً على شعبيته. رغم توقعات البعض أن قربه من ترامب سيعزز مستقبل تسلا، فقد كانت النتائج مغايرة تماماً، حيث تضررت مبيعات الشركة وتراجعت الأسهم.
في النهاية، يبدو أن إيلون ماسك يواجه أزمة حقيقية في التوازن بين طموحاته السياسية وقراراته التجارية، مما قد يحدد مستقبله ومستقبل تسلا في ظل الظروف الراهنة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 55e22a65-12cf-4612-bdb9-17ccd9521b7d

