السندات الأمريكية: اليابان والصين في مواجهة التحديات التجارية
في تحول نادر، وصف وزير المالية الياباني كاتسونوبو كاتو حيازات بلاده من سندات الخزانة الأمريكية، التي تتجاوز قيمتها تريليون دولار، بـ “الورقة” في المفاوضات التجارية مع إدارة ترامب. وعبر كاتو في مقابلة تلفزيونية عن إمكانية استغلال هذه الحيازات كوسيلة ضغط في المحادثات مع واشنطن، رغم عدم وجود أي نية حالية لبيع السندات.
يمتلك اليابانيون، بما في ذلك الحكومة، نحو 1.13 تريليون دولار من سندات الخزانة، مما يجعلهم أكبر حائز لهذه السندات على مستوى العالم. ورغم عدم اتخاذ طوكيو خطوة لبيع هذه الأصول، فإن الإشارة إلى إمكانية استخدامها كـ “ورقة” يمكن أن تؤدي إلى زيادة التقلبات في سوق السندات الأمريكية، التي شهدت اضطرابات بسبب تهديدات ترامب بفرض تعريفات جمركية.
في سياق متصل، تواصل الصين تنويع محفظتها بعيدًا عن السندات الأمريكية، حيث تُعتبر هذه السندات حجر الزاوية لاحتياطياتها التي تقدر بـ 3.2 تريليون دولار. وقد أكد نائب محافظ بنك الشعب الصيني على تنوع محفظة الصين الاستثمارية، مقللاً من تأثير تقلبات سوق السندات.
في مواجهة التحديات التجارية، يعبّر العديد من الخبراء عن مخاوفهم من تراجع أمان سندات الخزانة الأمريكية، مشيرين إلى أن عدم استقرار السياسة الأمريكية قد يؤدي إلى تداعيات سلبية على مكانة الدولار كسند آمن. وبات يُخشى من أن تقوم الصين ببيع سنداتها كوسيلة للرد على الإجراءات الأمريكية، مما قد يزيد من تقلبات الأسواق العالمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 466e1b66-3b32-45bd-a86d-a221ec73335f

