تواجه أمازون تحديات كبيرة بسبب الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق ترامب، والتي وصلت إلى 145% على الواردات من الصين. هذه الخطوة دفعت الكثير من الشركات، بما في ذلك أمازون ووول مارت وأبل، إلى إعادة تقييم سلاسل الإمداد الخاصة بها والبحث عن طرق لتقليل التكاليف.
رغم أن أمازون لم تُظهر أي تراجع في الطلب حتى الآن ولم تشهد زيادة ملحوظة في متوسط أسعار السلع، إلا أن الرئيس التنفيذي آندي جاسي أكد على ضرورة العمل مع البائعين لتأمين الطلبات مبكرًا، مما يساعد على تجنب الرسوم الجمركية المرتفعة. جاسي أوضح أن العديد من البائعين قد قاموا بتخزين منتجاتهم في الولايات المتحدة استباقًا لهذه الرسوم، وهو ما تسعى الشركة لتعزيزه للمحافظة على أسعار تنافسية.
ومع ذلك، فإن التخزين يعتبر حلاً مؤقتًا. فقد تشير التوقعات إلى أنه مع تفاقم الموقف وزيادة الطلبات لتجنب الرسوم، ستواجه أمازون وبائعوها صعوبات في تجنب ارتفاع الأسعار مع نفاد المخزون. وفقًا للتحليلات، فإن فترة التخزين قد لا تتجاوز الستة أشهر، مما يعني أن التعافي من آثار الرسوم قد يتطلب إجراءات غير مريحة، مثل رفع الأسعار أو تقليص هوامش الربح.
تتعدى مشاكل أمازون التأثيرات المباشرة للرسوم الجمركية، حيث سيتأثر بائعو الطرف الثالث بشكل كبير بسبب انتهاء إعفاء “دي مينيميس” في مايو المقبل، وهو ما قد يثني بعضهم عن المشاركة في أحداث تخفيض الأسعار الكبرى. وقد تم تسجيل تراجع في نمو إيرادات أمازون من خدمات البائعين، مما يعكس التحديات المستمرة التي تواجهها الشركة تحت ضغط الرسوم الجمركية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: 7d88554b-9f88-4832-9d60-f55de8ec6bb5

