تدرس شركة “شل” إمكانية الاستحواذ على شركة “بي بي”، حيث تعمل مع مستشارين لتقييم الجدوى المالية للصفقة. يأتي ذلك في ظل انخفاض قيم أسهم “بي بي” بنحو ثلث قيمتها خلال العام الماضي، بسبب فشل خطة التحول والاستجابة لتقلبات أسعار النفط.
تتجه أنظار “شل” نحو مدى استمرار انخفاض سعر سهم “بي بي” قبل اتخاذ نص القرار بالاستحواذ. بينما تُعتبر هذه الصفقة، حال حدوثها، واحدة من أكبر عمليات الاستحواذ في قطاع النفط، حيث كانت الشركتان تتنافسان بشراسة في الأسواق العالمية على مدى عقود.
تحت قيادة الرئيس التنفيذي وائل صوان، تركز “شل” على تقليص التكاليف وإعادة توجيه استراتيجيتها نحو الوقود الأحفوري. رغم أن أداء أسهم “شل” كان جيداً مقارنةً بشركتي “شيفرون” و”إكسون موبيل”، لكنها لم تصل بعد إلى مستويات تقييم منافسيها الأميركيين.
في سياق متصل، حثت شركة “إليوت أسيت مانجمنت” “بي بي” على اتخاذ تدابير إضافية للتحول، وهو ما قد يجعلها هدفًا للاستحواذ. وأكد صوان ضرورة أن يكون أي استحواذ مرتبطًا بزيادة التدفق النقدي الحر، مع الانتباه لفرص القيمة.
إذا نجحت “شل” في الاستحواذ، قد يعزز ذلك من نموها ويسمح لها بالعودة إلى قطاع الطاقة الأميركي، بعد أن تخلصت من أصولها النفطية في حوض بيرميان عام 2021. ستظل التحركات تأخذ طابع الحذر في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 5b3851f9-4584-4022-91a6-26418302ce7d

